وقال عبد العظيم في تصريح ادلى به مساء الاحد لقناة العالم ان من المؤمل ان تحل الازمة السورية بعد التوافق الدولي بين روسيا واميركا وبداية توافق اقليمي وعربي مما دفع الخطيب الى اعلان استعداده للحوار مع النظام مؤكدا ان الخطيب وبعد مؤتمر باريس الاخير حول سوريا لمس تحولا اوروبيا واميركيا من موضوع الصراع المسلح الى الحل السياسي والى الانتقال السلمي للسلطة كما كنا في هيئة التنسيق نطالب به وهذا متوفر حاليا من خلال مهمة الاخضر الابراهيمي المبعوث العربي والدولي الى سوريا .
واضاف ان معاذ الخطيب عبر بشجاعة عن رايه في ضرورة التفاوض مع النظام والانتقال الى حل سياسي بدلا من الصراع المسلح والعنف الذي يؤدي الى نزيف الدماء للشعب السوري والى التدمير والتهجير والى مخاطر كبيرة على سوريا ومحيطها العربي والاقليمي مؤكدا ان الخطوة التي قام بها الخطيب واصر عليها رغم معارضة بعض الاطراف داخل الائتلاف دليل على انه رجح المصلحة الوطنية لسوريا ولشعبها على المصالح الفئوية والحزبية وهذا يتقاطع مع موقف هيئة التنسيق التي كانت ترى الحل السياسي هو المخرج للازمة السياسية بحيث يلتقون الان مع المسؤولين الايرانيين والروس بعد ما كانوا يهاجموننا في السابق على لقاءاتنا مع طهران وموسكو وبكين والان يصلون الى نفس الرؤية التي كنا نؤكد عليها سابقا .
وصرح عبد العظيم ان توصل الائتلاف مع النظام الى توافق لتسوية الازمة السورية سيؤدي الى قيام المسلحين التابعين للائتلاف بالقاء سلاحهم لانهم جزء من الشعب والحراك في سوريا الا ان المسلحين الذين جاؤوا من مختلف الدول العربية والاقليمية سيرحلون ايضا الى بلدانهم بعد هذا التوافق .
tt-3-17:41