عاجل:

المالكي: محور تركي قطري يحاول التاثير على العراق

الإثنين ٠٤ فبراير ٢٠١٣
٠٤:٢١ بتوقيت غرينتش
المالكي: محور تركي قطري يحاول التاثير على العراق أكد رئيس الوزراء نوري المالكي أن هناك محور اعتدال عربي جديد يتشكل في مواجهة المحور التركي القطري المتطرف، وهو يضم العراق والسعودية والإمارات والكويت والأردن ودولاً من المغرب العربي.
وحذر المالكي في لقاء متلفز من سياسة تركيا تجاه المنطقة ، مؤكدا أن العالم كله يشتكي من المحور التركي القطري، في ظل التدخل الخارجي في سوريا، الذي أصبح فاضحاً وغير مقبول.
من جهة أخرى، أشار المالكي إلى أنه لا يوجد سجين سياسي أو صحافي أو نقابي واحد في العراق مؤكداً أن التظاهرات تخرج بحماية الدولة وأن الحكومة ستستجيب لطلبات المتظاهرين المتعلقة بالمصالح، ولن تستجيب لطلبات تتعلق بأجندات خارجية أو بالانقلاب على الدستور، و أن اللجنة الوزارية تستلم الطلبات من ممثلين عنهم مباشرة، وليس عبر سياسيين يستغلونها.
واعتبر المالكي أن التظاهرات في غرب العراق فضحت النوايا المبيتة، برفعها لصور صدام وأردوغان وعلم النظام السابق وبإطلاقها للشعارات الطائفية، مشيراً إلى أن "قضية العيساوي قضائية، ومستغرباً ان تستحق قضية عشرة متهمين بقضايا جنائية المطالبة بتقسيم العراق.
وكشف المالكي رصد  اجتماعات عقدت في تركيا وقطر ومناطق أخرى لتحضير وتمويل عملية استهداف العراق، تحت شعار اليوم سوريا وغدا بغداد". و أن عناصر مخابرات من دول إقليمية موجودة في المناطق التي تشهد تظاهرات وحذر من أن العراق سيعتمد الحل الأمني إذا تمردت فصائل لإعادة القاعدة.
 
0% ...

آخرالاخبار

الرئیس الإیراني مسعود بزشكيان: ما الرسالة التي يحملها استهداف وتدمير المستشفيات، وشركات الأدوية، ومعهد "باستور" بوصفه مركزاً للأبحاث الطبية؟


نائب وزير الخارجية الإيراني: سنرد بشكل حازم ومتناسب على أي اعتداء على محطة بوشهر النووية


حصاد اليوم 2-4-2026


نجل الشهيد تنغسيري يروي لموقع العالم كواليس حياة والده..خدمة الشعب أولا


يوم الطبيعة في ايران.. احتفاء وتمسك بالحياة رغم العدوان


من شوارع إيران الى شوارع لبنان


الإعلام العبري يرصد خطاب ترامب وردود الأفعال عليه


أحمد المصري.. المسرح رسالة حياة وأمل


ماكرون بشأن فتح مضيق هرمز: لم يكن هذا خياراً مطروحاً لدينا قط، ونعتقد أن الوسائل العسكرية غير واقعية... ولكن لا يمكن القيام بذلك إلا بالتنسيق مع إيران


حرس الثورة: هذا الرد هو أول تحذير عملي للعدو الذي تجاهل التحذيرات، وإذا استمرت عمليات الاغتيال، فسوف نعاقب الشركات التالية التي أعلنا عنها بالفعل بشكل أشد بكثير.