عاجل:

باحثون إيرانيون ينتجون قطنا مضادا للحريق

الثلاثاء ٠٥ فبراير ٢٠١٣
٠٥:٠٩ بتوقيت غرينتش
باحثون إيرانيون ينتجون قطنا مضادا للحريق نجح المحققون الإيرانيون في إنتاج قطن مضاد للحريق عبر وضع غطاءات متكونة من مواد نانوية، علی ألياف القطن والتي تقاوم النار والحرارة.
وقام الباحثون بوضع المواد المضادة للحريق في ألياف القطن عبر إستخدام أنانيب نانوية كربنية ومونومر مضاد للحريق تحت أشعة فوق البنفسجية.
ويحظی تنفيذ هذا المشروع علی ألياف القطن بأهمية بالغة نظرا إلی إمكانية إحتراق المنسوجات القطنية ويمكن إستخدام هذا النوع من القطن في إنتاج الملابس الواقية من الحريق.
وتم نشر نتایج هذا البحث في مجلة Composites: Part B‏ (مجلد 45 ،رقم 1).
وأنابيب نانوية كربنية هي متآصلات كربونية ذات تركيبات نانوية أسطوانية الشكل ولها سمات جديدة تجعلها مفيدة في العديد من التطبيقات في مجال تقانة الصغائر، الإلكترونيات، البصريات، بالإضافة إلى العديد من المجالات الأخرى ذات الصلة بعلم المواد كما أنه قد يكون لها بعض الاستخدامات في بناء الدروع الواقية للبدن. حيث أنها تظهر قوة استثنائيّة و تتسم الأنابيب النانوية الكربونية بأنها الأقوى الأكثر صلابة وجمودية بين المواد التي تم اكتشافها من حيث مقاومة الشد ومعامل المرونة على التوالي.
ومونومر هو جزيء صغير يمكن أن يرتبط كيميائيا بالمواحيد الأخرى لعمل بوليمر.
 
0% ...

آخرالاخبار

العميد قاآني: حزب الله صمد في مواجهة العدو الصهيوني ووجّه إليه ضربات موجعة رغم الترويج لانتهائه وعدم قدرته على المقاومة


سفير إيران لدى الأمم المتحدة يحذر من تسييس مجلس الامن واستغلاله


انباء عن انفجارات في خميس مشيط جنوب السعودية


نائب وزير الخارجية الايراني: إيران قدمت مقترحاتها...الكرة الآن في ملعب أمريكا


وسائل إعلام: دوي انفجارات في العاصمة اليمنية صنعاء


ترامب: قد أطلب من الأوروبيين الإفراج عن المخزونات الاحتياطية من الديزل


هيئة التجارة البحرية البريطانية: بلاغ عن استهداف ناقلة نفط بمقذوف مجهول في مضيق هرمز واندلاع حريق فيها


المشاط: النظام السعودي يجدد بهتانه وافتراءاته باستهداف اليمن للمدينة المنورة


الخارجية الإيرانية: ندين الإجراءات التي تقوم بها أميركا للإخلال بالتبادلات التجارية والنقل الجوي بين إيران وسائر الدول


المشاط: نحمل النظام السعودي مسؤولية أي اعتداء على مكة المكرمة أو ضيوف بيت الله الحرام أو المدينة المنورة والمسجد النبوي الشريف أو محاولة إلصاق الجريمة بشعبنا