عاجل:

الجهاد: اوسلو تسببت بالانقسام وشرعنت الاحتلال

الأربعاء ٠٦ فبراير ٢٠١٣
٠٧:٣٤ بتوقيت غرينتش
الجهاد: اوسلو تسببت بالانقسام وشرعنت الاحتلال غزة(العالم)-06/02/2013- اكد قيادي في حركة الجهاد الاسلامي ان الانقسام الفلسطيني والترهل الذي اصاب الساحة الفلسطينية هو من تبعات اتفاقية اوسلو المذلة، التي اضرت بالمشروع الوطني الفلسطيني و شرعنت جرائم الاحتلال بحق الفلسطينيين، داعيا الى انهاء الانقسام وايجاد مشروع وطني على اساس استراتيجية وطنية موحدة.
وقال القيادي في حركة الجهاد الاسلامي الفلسطينية احمد المدلل لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء: ان المشروع الوطني الفلسطيني قد اصابه الخلل على مدى عقود من الزمن، والساحة الفلسطينية الان في حالة ترهل وتجاذبات ما بين مفاوضات عقيمة على مدى 20 عاما وما بين المقاومة المسلحة، او الاثنين معا احيانا، معتبرا ان هذا التعدد في المشاريع مضر ويجب ان يعيد الفلسطينيون حساباتهم.
واضاف المدلل: لابد من ايجاد مشروع وطني شامل على اساس استراتيجية وطنية موحدة، خاصة في ظل الانقسام الذي يعيشه الشعب الفلسطيني، معتبرا ان حركة الجهاد الاسلامي حذرت دائما من مسار اتفاقية اوسلو واستحقاقاتها.
وانتقد اصرار السلطة الفلسطينة على ان المفاوضات خيار استراتيجي لها، رغم انها اعترفت بانها كانت عبثية على مدى نحو 20 عاما، معتبرا ان المفاوضات شرعنت الاجرام الصهيوني على الاقصى وكل الارض الفلسطينية التي لم يبق منها شيئ من اجل اقامة الدولة عليها، كما ان الاسرى الفلسطينيين يعانون من الاجرام الصهيوني ضدهم في السجون.
واكد المدلل ان اتفاقية اوسلو اضرت كثيرا بالفلسطينيين، ولم تعترف بها حركة الجهاد الاسلامي حتى اليوم، بل انها عملت على الغاءها بكل الوسائل عبر المقاومة المباشرة ومن اجل انهاء هذا الاتفاق المذل الذي اذاق الشعب الفلسطيني الويلات وضيع قضيته التي تراجعت عشرات السنين الى الوراء.
واوضح القيادي في حركة الجهاد الاسلامي الفلسطينية احمد المدلل ان العدو الصهيوني يريد المفاوضات للتسويف والمماطلة فقط وقد اكد ان الفلسطينيين لن يحصلوا على شيئ منه بالمفاوضات، داعيا السلطة الفلسطينية الى نفض ايديها من المفاوضات التي اضرت بالمقاومة في الضفة الغربية وجعلت المقاومين عرضة للقتل والاعتقال والاغتيال والملاحقة.
وشدد المدلل على تفاؤل حركة الجهاد الاسلامي بانجاز المصالحة بخطوات جادة وحقيقية وحثيثة، معتبرا ان الفلسطينيين هم في معركة تحرر تحتاج الى وحدة فلسطينية بين كافة مكونات الشعب من فصائل العمل الوطني والاسلامي.
وتابع القيادي في حركة الجهاد الاسلامي الفلسطينية احمد المدلل: انه بذلك يستطيع الفلسطينيون في ظل الوحدة ان يضربوا المشروع الصهيوني في مقتل، ولذلك فان الاحتلال يضع العراقيل دائما في وجه المصالحة، معتبرا انه لا خيار امام الفصائل الفلسطينية الا الاتجاه نحو تحقيق الوحدة.
MKH-5-19:38
 
 
0% ...

آخرالاخبار

ترامب: أسطول ضخم نحو إيران..ونأمل التفاوض مع طهران


قوات الاحتلال تداهم منازل في منطقة دير رازح بمدينة دورا جنوب الخليل


"فرانس برس" عن متحدث باسم حماس: الحركة جاهزة لتسليم الحكم في غزة إلى لجنة التكنوقراط الفلسطينية


المكتب الأممي لحقوق الإنسان: على إسرائيل إنهاء وجودها غير القانوني بالأراضي الفلسطينية ووقف التوسع الاستيطاني


الاحتلال يلوح بحسم عسكري في غزة ويستخدم نزع سلاح حماس ذريعة سياسية


أكسيوس عن مسؤولين أمريكيين: لا مفاوضات جادة حاليا بين الولايات المتحدة وإيران


بعثة إيران لدى الأمم المتحدة: إيران مستعدة للحوار القائم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة


بعثة إيران لدى الأمم المتحدة: إذا تعرضت إيران للضغط فستدافع عن نفسها وسترد بقوة لم يسبق لها مثيل


العين الإسرائيلية على دعم محور المقاومة لإيران


المالكي:لا اتنازل عن العمل السياسي وتهديدات ترامب انتهاك لسيادة العراق


الأكثر مشاهدة

وزير الخارجية السعودي يتحدث لأول مرة عن 'الخلاف' مع الإمارات حول اليمن


السفارة الإيرانية ببيروت تدين غارات الاحتلال المتواصلة على جنوب لبنان 


السفارة الإيرانية في بيروت تدين بأشد العبارات الغارات الإسرائيلية المتواصلة على جنوب لبنان 


مسؤولون امريكيون يربطون إعمار غزة بسلاح المقاومة وحماس ترفض


المندوب الايراني: تهديدات واشنطن انتهاك صارخ للسيادة الدولية


روسيا تسحب قواتها من مطار القامشلي في شمال شرقي سوريا


مندوب إيران لدى الأمم المتحدة: واشنطن تهدد باستمرار بالهجوم على دول ذات سيادة وبالسيطرة على أراض أجنبية


مقر خاتم الأنبياء: أي تهديد للأمن القومي سيواجه بقرار فوري وحازم


مقر خاتم الأنبياء (ص): نرصد بدقة أي تهديد للأمن القومي الإيراني منذ مراحله الأولى والقرار المناسب سيتخذ في الوقت المناسب


مقر خاتم الأنبياء (ص): أي اعتداء أو تصعيد ستكون المسؤولية الكاملة عن عواقبه غير المقصودة على عاتق الطرف المحرّض


مقر خاتم الأنبياء: الحشود العسكرية الأميركية وحاملات الطائرات بالمنطقة لا تشكل رادعاً بل تحولها إلى أهداف سهلة