وأضاف قدرت في تصريح لقناة العالم أن السلطة البحرينية لم تأخذ بنصائح أصدقائها والمجتمع الدولي بخصوص المغزى الحقيقي للمفاوضات لذلك جاءت الدعوة للحوار من قبل الحكومة من أجل البهرجة الإعلامية فقط حيث إن المواطن البحريني لم ير أي أسس لهذا الحوار ذلك لأنه إسم خال من كل المعاني التي يتحلى بها الحوار الهادف.
وأكد يوسف أن الجمعيات السياسية في البحرين رحبت بمبادرة الحوار رغم علمها بسوء نية الداعين لها إبداء منها لحسن النية. وقد أرسلت أكثر من رسالة إلى وزير العدل حرصا على إنجاح المفاوضات لكن الرسالات تم تجاهلها.
وفي ما يخص مشاركة القوى السياسية في المحادثات أوضح قدرت أن الجمعيات السياسية البحرينية لم تقرر بعد ما إذا كانت ستشارك في المفاوضات أم لا كما أنها لم ترسل أسماء ممثليها للحوار مع الحكومة ، معلنا أنها ستعقد غدا السبت اجتماعا تتفق فيه على الرد النهائي بشأن المفاوضات.
وتابع قدرت أن الإنتهاكات التي يتعرض لها الشعب البحريني من قبل قوات أمن آل خليفة تدل أن الأسرة الحاكمة غير جادة في حلحلة أزمة البلاد وأن دعواتها للحوار ما هي إلا عملية تسويف وتضييع للوقت. مضيفا أن الأزمة البحرينية لم تعد سياسية أو دستورية بل أصبحت أزمة وجود وهوية وطن.
هذا ودعا قدرت جميع القوى السياسية البحرينية من جمعيات وقيادات إلى رص الصفوف والإتحاد فيما بينهم وذلك عبر حوارات وطرح الأمور بكل شفافية والإتفاق على مبادئ موحدة في سقف المطالب مبينا أن المعارضة كانت السباقة في إطلاق الدعوات إلى الحوار منذ سنوات غير أن السلطة متعنتة وتستقوي بسلاحها وبالدعم الخارجي دائما.
وختم قدرت حديثه بالقول:إذا كانت الحكومة تريد إنجاح الحوار فمن المفترض أن يكون ردهم على رسالة المعارضة إجابيا إذ إن الآليات الموجودة في الرسالة واضحة وشفافة لإنجاح أي نوع من الحوار مشددا على أن الشعب البحريني صاحب قضية وأنه سيستمر في حراكه السياسي حتى تحقيق جميع المطالب التي جاهد من أجلها.
Foad-8-13:50