عاجل:

لافروف: فرنسا تقاتل في مالي من سلحتهم في ليبيا

الأحد ١٠ فبراير ٢٠١٣
٠٩:٢٣ بتوقيت غرينتش
لافروف: فرنسا تقاتل في مالي من سلحتهم في ليبيا قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف يوم الاحد ان عددا من "المتمردين" الذين تقاتلهم فرنسا في شمال مالي هم من المقاتلين الذين ساعدت باريس على تسليحهم في ليبيا.
وأضاف لافروف في مقابلة تلفزيونية نشرت وكالات الانباء الروسية مقتطفات منها "في مالي، تقاتل فرنسا ضد من سلحتهم في ليبيا ضد نظام معمر القذافي منتهكة الحظر الذي فرضه مجلس الامن على الاسلحة".
وكان لافروف انتقد في السابق توفير فرنسا الاسلحة للمعارضين لنظام القذافي ودان تفسير فرنسا لقرار مجلس الامن الذي يسمح باستخدام القوة لحماية المدنيين.
وأوضح وزير الخارجية الروسي ان عددا من المسلحين الليبيين الذين قاتلوا نظام القذافي يقاتلون الان في سوريا ضد الدولة السورية.
واضاف "انا مندهش من عدم قدرة شركائنا على رؤية الصورة الاكبر".
وكانت روسيا، الدولة الدائمة العضوية في مجلس الامن، امتنعت عن التصويت اذار/مارس 2011 على السماح بشن ضربات دولية ضد قوات القذافي والتي ادت فيما بعد الى الاطاحة بالنظام الليبي لكنها أدت أيضا الى تسليح معظم الليبيين والذي انتهى فيه الامر الى انتشار الفوضى والعنف في البلاد.
وصرحت موسكو في أكثر من مناسبة ان تحرك الحلف الاطلسي في ليبيا يتجاوز حدود القرار الدولي.
وتدخلت فرنسا في مالي الشهر الماضي لمساعدة السلطات المالية بعد ان بدأ مسلحون في التقدم نحو العاصمة باماكو.
0% ...

آخرالاخبار

إصدار أول بيان بخصوص مراسم تشييع القائد الشهيد آية الله علي خامنئي


عراقجي: نحن لم نتدخل ولن نتدخل في الشؤون الداخلية للبنان


عراقجي: هذه الحرب سوف تنتهي في إيران وفي لبنان أيضاً وهذا موقفنا الواضح


عراقجي: لا ننشد الحرب أبداً وهذه الحرب لم نبدأها وقد ردينا بإيجابية على طلب التفاوض


عراقجي: وضعنا العسكري حالياً أفصل من قبل بدء الحرب


خبير دولي: تهديدات نتنياهو للبنان غطاء لهزائم الميدان وخدعة ترامب!


حزب الله: ادعاءات العدو عن ’مستشفى تبنين’ غطاء لجرائمه


عراقجي: من أوقف الحرب خلال اليومين الأخيرين هو قدرة المقاومة اللبنانية بالدرجة الأولى وقدرة القوات المسلحة في إيران


عراقجي: إما أن تتوقف الحرب في إيران ولبنان أو لا تتوقف لا في إيران ولا في لبنان


عراقجي: أصدقاؤنا وأحباؤنا في لبنان تعرضوا لاستهداف من قبل "إسرائيل" وبكل تأكيد مصيرنا واحد حتى نهاية هذه الحرب