وقال مجيد ميلاد في تصريح خاص لقناة العالم الإخبارية الاثنين إن فريق المعارضة مجتمع الآن (ساعة تنظيم الخبر) من أجل تقييم أول لقاء على طاولة الحوار الذي تحاول المعارضة أن تدفع به نحو الجدية من أجل تحقيق مطالب الشعب.
وأضاف: إن دخول المعارضة لهذا الحوار كان من أجل أن تقيم كل جلسة من جلساته الى أن تحصل على إجابات واضحة وصريحة على خطاب المعارضة لوزير العدل في نقاطها التسع المشهورة.
وأكد ميلاد أن المعارضة من القوة بمكان لمنازلة النظام سياسيا وهذا ما لا يبغيه النظام، وأن المعارضة جاهزة ومستعدة للحوار ولكن ليس لنهاية المطاف، وإنما يجب أن تحدد الجلسات بجدول زمني نهائية تصل الى المطالب، مبينا أن الوصول إليها ليس نهاية المطاف، وإنما يجب أن تكون هناك ضمانات لتنفيذها.
وتابع: سبق وأن إتفقنا على ميثاق العمل الوطني الذي تم إقراره، إلا أنه صار إنقلاب من النظام على المطالب الشعبية الشهيرة آنذاك، فلذلك لابد من وجود ضمانات دولية تنفذ هذه الإتفاقات التي سوف نصل إليها، فإن كان النظام جادا سوف نواصل هذا الحوار، وإلا فإن طريقنا هو الميدان.
وكانت أعمال الحوار الوطني في البحرين قد إنطلقت الاحد بهدف الخروج من الازمة التي تعصف بالبلاد منذ سنتين، بشروط طرحتها المعارضة التي أكدت أن استمرار مشاركتها في الحوار رهن باستجابة النظام لتسع نقاط تعتبرها اسسا للحوار، ابرزها خروج المفاوضات بقرارات تطرح على الاستفتاء، وليس بمقترحات.
وتتضمن النقاط التسع المطالبة بـ"مفهوم الحوار والتفاوض، السلطة طرف أساسي في التفاوض، نتائج المفاوضات وهل ستكون قرارات وصيغا دستورية وليست توصيات، أجندة المفاوضات، آلية التفاوض، التمثيل المتكافئ للأطراف، الجدول الزمني للمفاوضات، آلية تنفيذ الاتفاق النهائي، ضمانات التنفيذ".
وتشارك 27 شخصية في الحوار بينها ثمانية ممثلين عن المعارضة وثمانية عن الجمعيات الموالية للحكومة وثمانية اعضاء من مجلس النواب والشورى عينتهم السلطة بالتعاون مع رئيس مجلس النواب، اضافة الى ثلاثة وزراء، وهم وزير العدل، والتربية والأشغال.
AM – 11 – 10:54