عاجل:

بدء سحب المعدات الاميركية من افغانستان

الإثنين ١١ فبراير ٢٠١٣
١٠:٣٤ بتوقيت غرينتش
بدء سحب المعدات الاميركية من افغانستان بدأ الجيش الاميركي هذا الاسبوع سحب معداته من افغانستان عبر باكستان تمهيدا لانتهاء المهمة القتالية لقوات الحلف الاطلسي، كما افاد مسؤول في التحالف الدولي الاثنين.
واعلن الكولونيل ليس كارول لوكالة فرانس برس الاثنين ان قافلتين من 25 حاوية عبرتا الحدود الباكستانية عند نقطتي شامان وتورخام الاحد، في اطار نقل المعدات من افغانستان.
واضاف كارول ان "هاتين القافلتين تشكلان اول شحنة اميركية من افغانستان (تعبر) باكستان منذ تموز/يوليو 2012".
ومنعت باكستان بصورة موقتة قوافل الحلف الاطلسي من عبور حدودها من افغانستان بعد قيام مسلحين بمهاجمة شاحناتها في 24 تموز/ يوليو حيث قتل سائق في جمرود في محيط بيشاور (شمال غرب).
وصرح كارول لوكالة فرانس برس "انها تجربة. نختبر استخدام هذه الطريق. وستنقل الولايات المتحدة وايساف (قوة الحلف الاطلسي في افغانستان) كميات كبيرة جدا من المعدات الى خارج افغانستان" بعد اكثر من 11 عاما على الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للاطاحة بطالبان.
واضاف "لا يزال هناك 100 الف رجل و200 قاعدة. وبعض المعدات ستبقى (في افغانستان) وبعضها الاخر سيتم سحبه".
وتابع "علينا استخدام كل الطرق الممكنة للقيام بذلك. الطريق الشمالي وبالطبع الجو هي حلول اخرى".
وشهدت العلاقات بين باكستان والولايات المتحدة تحسنا كبيرا، كما اجرى قائد القوات الاميركية في افغانستان المنتهية ولايته الجنرال جون الان وخلفه الجنرال جوزيف دانفورد الخميس محادثات مع قائد الجيش الباكستان الجنرال اشفق كياني.
وذكرت صحيفة نيويورك تايمز الشهر الماضي انه خلال العامين المقبلين من المتوقع ان تسحب قوات الحلف الاطلسي نحو 70 الف عربة وتنقل 120 الف حاوية شحن من افغانستان، وان هذه العملية تتطلب خطوط سكك حديدية وطرقا معبدة.
ورغم ان الطريق عبر باكستان هي الاكثر فعالية والاقل كلفة، الا ان اغلاق تلك الطريق ومطالب باكستان السابقة بالحصول على مزيد من المال اقلق المسؤولين الغربيين بشان مدى امكان الاعتماد على اسلام اباد.
وقالت الصحيفة ان مسؤولين في اوزبكستان عرضوا توفير طريق بري لمرور المعدات من افغانستان في حال امكن ترك عربات وامدادات العسكرية لهم.
وتدخل اكثر من 50% من شحنات الحلف الاطلسي و40% من امدادات الولايات المتحدة عبر ما يعرف باسم "شبكة التوزيع الشمالية" التي تمر في دول وسط اسيا، بينما تتلقى هذه القوات نحو 30% من امداداتها جوا.
وردا على اسئلة وكالة فرانس برس الاثنين، اعلن موظف في جمرك جمرود ان القوافل الاميركية تاتي من باغرام، القاعدة الجوية الرئيسية في افغانستان، وترافقها قوات شبه عسكرية.
وقال حنيف خام مروات، رئيس رابطة شركات شحن البضائع في باكستان، ان القوافل تتوجه الى مرفأ كراتشي حيث ستقوم سفن بنقل المعدات الى الولايات المتحدة.
وقال "الحاويات تحمل معدات عسكرية. هذه اول مرة يخرج فيها هذا العدد الكبير من الشاحنات من كراتشي حاملة معدات لحلف الاطلسي".
 
0% ...

آخرالاخبار

أوسع هجوم للمستوطنين يخلف إصابات واعتقالات وخسائر مادية في جنوب الخليل


المتحدث باسم اليونيسف في غزة: مليون طفل في قطاع غزة بحاجة إلى دعم نفسي عاجل


وسائل إعلام إسرائيلية: يواجه الجيش الأميركي صعوبة في تقديم هجوم خاطف ومفاجئ على إيران للرئيس ترامب


العميد نائيني: العدو لم ينس ضرباتنا في قاعدة "العديد"


مجلس الأمن القومي التركي: استقرار وسلام الجارة إيران لهما أهمية كبيرة لأمن المنطقة


المتحدث باسم حرس الثورة الاسلامية العميد نائيني: جاهزون لكل السيناريوهات


نداء عاجل لإمداد "الدلنج" وتحذيرات من تحويل القرن الإفريقي لساحة صراع


إدانة مسؤول إسرائيلي بارز بارتكاب جرائم اغتصاب بحق أطفال


إيران.. وساطات وتعهدات إقليمية في ظل التحشيد الأميركي


مسؤول حكومي امريكي يسرب وثائق رسمية إلى الذكاء الاصطناعي


الأكثر مشاهدة

وزير الخارجية السعودي يتحدث لأول مرة عن 'الخلاف' مع الإمارات حول اليمن


السفارة الإيرانية ببيروت تدين غارات الاحتلال المتواصلة على جنوب لبنان 


السفارة الإيرانية في بيروت تدين بأشد العبارات الغارات الإسرائيلية المتواصلة على جنوب لبنان 


مسؤولون امريكيون يربطون إعمار غزة بسلاح المقاومة وحماس ترفض


المندوب الايراني: تهديدات واشنطن انتهاك صارخ للسيادة الدولية


روسيا تسحب قواتها من مطار القامشلي في شمال شرقي سوريا


مندوب إيران لدى الأمم المتحدة: واشنطن تهدد باستمرار بالهجوم على دول ذات سيادة وبالسيطرة على أراض أجنبية


مقر خاتم الأنبياء: أي تهديد للأمن القومي سيواجه بقرار فوري وحازم


مقر خاتم الأنبياء (ص): نرصد بدقة أي تهديد للأمن القومي الإيراني منذ مراحله الأولى والقرار المناسب سيتخذ في الوقت المناسب


مقر خاتم الأنبياء (ص): أي اعتداء أو تصعيد ستكون المسؤولية الكاملة عن عواقبه غير المقصودة على عاتق الطرف المحرّض


مقر خاتم الأنبياء: الحشود العسكرية الأميركية وحاملات الطائرات بالمنطقة لا تشكل رادعاً بل تحولها إلى أهداف سهلة