وفي اليوم الاول من زيارة تستغرق 48 ساعة الى الهند، قال هولاند في مؤتمر صحافي مشترك مع سينغ "لاحظنا تقدما في المفاوضات وآمل ان نتوصل الى انجازها".
واكد رئيس الوزراء الهندي من جهته ان المحادثات مع فرنسا لبيع الهند طائرات رافال "تسجل تقدما".
وكانت الهند بدأت المفاوضات الحصرية مع مجموعة داسو بشأن هذا العقد في كانون الثاني/ يناير 2012.
وبعد سلسلة من خيبات الامل، سيشكل ذلك النجاح الاول لتصدير هذه الطائرات الحربية الفرنسية التي شاركت في معارك في افغانستان وليبيا ومالي.
ويأمل رئيس مجلس ادارة داسو ومديرها العام ايريك ترابييه في ابرام عقد بيع رافال الى الهند قبل نهاية السنة، في المفاوضات الحصرية التي بدأت في كانون الثاني/ يناير 2012.
وقد صرح ترابييه لوكالة فرانس برس اليوم ان "هناك تفاؤلا واقعيا في 2013" لابرام العقد مشيرا الى ان "الصيف هدف جيد".
وتابع على هامش الزيارة ان "العلاقة السياسية والاستراتيجية الجيدة بين البلدين لا يمكن الا ان تكون نقطة جيدة لتقدم المفاوضات في مجالنا".
من جهته، صرح قائد سلاح الجو الهندي الاسبوع الماضي انه يأمل ان يتم توقيع هذا العقد "قبل منتصف 2013".
وتحدث الرئيس الفرنسي بدون تفاصيل عن "المفاوضات الجارية" حول النووي المدني.
وتتفاوض فرنسا مع الهند بشان عقد مهم آخر يتعلق ببناء شركة اريفا مفاعلين نوويين في جايتابور على بعد 400 كلم جنوب بومباي مع امكانية بناء اربعة مفاعلات اضافية.
وتقيم الهند مع فرنسا "شراكة استراتيجية" بدأها جاك شيراك في 1998 وواصلها بثبات الرئيس نيكولا ساركوزي الذي زار نيودلهي خلال ولايته الرئاسية التي استمرت خمس سنوات، في كانون الثاني/ يناير 2008 وكانون الاول/ ديسمبر 2010.
وخلافا لسلفه، يريد هولاند اتباع "دبلوماسية اقتصادية" مع هذه الدولة الكبرى ويرفض ان يبدو "ممثلا تجاريا".
ويرافق هولاند في زيارته رؤساء حوالى خمسين شركة فرنسية وخمسة وزراء تكشف حقائبهم اولويات هذه الزيارة الاولى الى آسيا في الولاية الرئاسية الحالية.
وتأمل شركات فرنسية اخرى في الحصول على عقود خصوصا في مجال التنمية المستدامة للمدن، ومن بينها مجموعة الستوم المهتمة بانشاء مترو في بنغالور (جنوب).