العراق يطالب إيجاد بديل ثالث لزمرة "خلق" الإرهابية

الجمعة ١٥ فبراير ٢٠١٣
٠٥:٥٦ بتوقيت غرينتش
العراق يطالب إيجاد بديل ثالث لزمرة طالب الناطق باسم وزارة حقوق الإنسان العراقية كامل أمين، المجتمع الدولي بإيجاد بديل ثالث لعناصر جماعة خلق الارهابية في حال رفضهم العودة إلى بلادهم، موضحاً بأن هناك مذكرة تفاهم موقعة بين الحكومة العراقية والأمم المتحدة بهذا الشأن.
وأوضح كامل أمين في تصريح لوكالة أنباء "فارس" أن العمليات العسكرية التي استهدفت معسكر ليبرتي إنما تطال عدداً من المؤسسات الحكومية والمدنيين العراقيين.
وتابع أن الحكومة تمر بوضع أمني غير مستقر وأن جهودها مسخرة لحماية مواطنيها وليست لحماية مثل تلك الجماعات.
وأضاف أن عمل الوزارة هو لمراقبة وضع معسكر ليبرتي الذي تقطنه جماعة خلق الإرهابية، مبيناً أنه حالما وصلت معلومات قصف المعسكر توجه فريق لمتابعة تقديم الخدمات للمصابين؛ وتقديم تقارير بالحادث.
وكان معسكر ليبرتي تعرض قبل أيام إلى قصف صاروخي ما أسفر عن مقتل (5) من عناصر زمرة "خلق" الإرهابية وإصابة حوالى (40) آخرين بجروح.
هذا وجددت الحكومة العراقية تأكيدها بمواصلة جهودها لإخراج جماعة خلق الإرهابية من البلاد، مؤكدة أنها ستعمل على توفير الأمن لعناصرها خلال تواجدها في معسكر ليبرتي قرب بغداد.
وأدانت وزارة الخارجية العراقية القصف الصاروخي الذي استهدف المعسكر، مشددة على أن السلطات الحكومية بدأت تحقيقات لمعرفة المسؤولين عن الحادث.
كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

الإحتلال يستخدم المستوطنين كورقة ضغط لتهجير سكان خلة الفرا!


لبنان يلتزم.. والإحتلال يماطل: الجنوب بين القرارات الدولية والعدوان الإسرائيلي!


مجلس"سلام غزة".. هل يفرض ترامب كلمته على نتنياهو؟


فصل عنصري بلا مواربة.. تقرير أممي يكشف حقيقة ما يجري في الضفة!


موسكو: الوحدات والمنشآت الأوروبية ستعتبر أهدافا قتالية مشروعة لقواتنا


حنظله" تعلن ان هويات جميع عملاء الموساد وكبار ضباطه باتت معروفة ومُحدّدة بالكامل


مع اختراق جماعه "حنظله" لهاتف ضابط الموساد تم تحديد هوية جميع المتورطين في شبكات الاضطرابات (في إيران) ومراقبتهم


اللقطات التی عرضتها مجموعه "حنظله" تظهر منزل رحيمي من الخارج أثناء مراقبته وملاحقته


الضابط الرفیع فی الموساد الذی کشفت عنه مجموعه " حنظله" يُدعى "مهرداد رحيمي"


مجموعة "حنظله" السيبرانية تکشف هوية ضابط رفيع في الموساد وهو حلقة الوصل بين الموساد والمتظاهرين في إيران