عاجل:

تونس: الأزمة السياسية تدخل بيت"النهضة"

الجمعة ١٥ فبراير ٢٠١٣
٠٩:١٠ بتوقيت غرينتش
تونس: الأزمة السياسية تدخل بيت تفاقمت الأزمة السياسية في تونس بعد مقتل المعارض اليساري شكري بلعيد ،ووصل عصفها إلى حركة النهضة الإسلامية التي تقود الإئتلاف الثلاثي الحاكم على خلفية طلب أمينها العام ورئيس الحكومة حمادي الجبالي تشكيل حكومة خبراء من غير السياسيين لإدارة المرحلة الإنتقالية بإنتظار الإنتخابات البرلمانية المقبلة .
وتشهد البلاد تسارعا ً في الأزمات منذ إطاحة بن علي ونظامه في بدايات العام 2011  ما ينذر بإطاحة منجزات الثورة ويهدد بإنهيار مؤسسات الدولة وسط تخوفات من شبح الإغتيالات الذي تهدد به بعض جماعات  السلفية التكفيرية .
المراقبون  يقولون أن الأزمة السياسية  هي من العمق ما يجعلها "أزمة حكم" في إدارة المرحلة الانتقالية التي تمر بها البلاد وفي مقدمتها مشاركة مختلف القوى السياسية في الشأن العام وفي توفير التنمية وفرص العمل .
تجدر الإشارة إلى أن رئيس الوزراء حمادي الجبالي أقر  بفشل حكومته خلال خطاب توجه به إلى الشعب التونسي عبر التلفزيون الرسمي، ما فاجأ حركة النهضة التي دافعت عن تجربتها في الحكم التي  تحظى بتأييد شعبي" على حد تعبير  رئيسها الشيخ راشد الغنوشي.
وجاء  إعتراف الجبالي بعد فشل مفاوضات صعبة من أجل تشكيل حكومة وفاق وطني كانت دعت إليها المعارضة
ويقول البعض أن  الجبالي كثيرا ما يشكو للمقربين منه تدخل الغنوشي في صلاحياته وفي سير المفاوضات مع قادة الأحزاب السياسية ، بما في ذلك الإصرار على تعيين صهره رفيق عبد السلام في منصب وزير الخارجية
 
0% ...

آخرالاخبار

بوتين: العلاقات بين روسيا وإيران تتطور باستمرار في جميع المجالات


الخارجية الإيرانية: إيران لا تعتبر اتفاقية الدفاع المشترك بين السعودية وتركيا وباكستان موجهة ضدها وإنما هي مبرمة بين دول تعرضت لتهديدات من "إسرائيل"


وكالة الأنباء السعودية: ولي العهد بحث في جدة مع سلطان عمان التطورات بالمنطقة وجهود الحفاظ على أمنها واستقرارها


وزير خارجية باكستان يدعو لتنفيذ مذكرة التفاهم بين أميركا وإيران


مصادر في مستشفيات غزة: 6 شهداء بينهم 3 أطفال وأكثر من 8 جرحى بنيران العدو الإسرائيلي في القطاع منذ صباح اليوم


مصادر مطلعة لصحيفة "وطن أمروز" الإيرانية: 6 مراكز عسكرية أميركية مهمة واستراتيجية أصيبت في الهجوم الصاروخي الإيراني على الأردن


بعد 6 أشهر من العدوان على إيران.. من المنتصر؟


عارف: لا ينبغي أن تُنفق الموارد المحدودة للدول بما يخدم المصالح غير المشروعة للغرب والدول المهيمنة


عارف: نؤمن أنه إذا عملنا على تعزيز التماسك بين الدول المنطقة والدول التي تُعرف اليوم بدول الجنوب، فبإمكاننا تغيير العالم


عارف: لن نتراجع أبدا من أجل مصالحنا الوطنية ومصالح بلدنا ونحن بارعون في الحوار