عاجل:

دول الساحل والصحراء تؤيد استقرارا نهائيا في مالي

السبت ١٦ فبراير ٢٠١٣
٠٨:٥٠ بتوقيت غرينتش
دول الساحل والصحراء تؤيد استقرارا نهائيا في مالي دعا قادة مجموعة دول الساحل والصحراء الذين اجتمعوا السبت في نجامينا الى مواصلة الجهود الهادفة الى دعم "عملية سياسية ودبلوماسية وعسكرية" بغية "التوصل الى استقرار نهائي في مالي".
وأورد بيان ختامي اصدرته مجموعة دول الساحل والصحراء التي تضم 28 بلدا أن رؤساء الدول والحكومات "يوجهون نداء الى جميع اعضاء (مجموعة دول الساحل والصحراء) بهدف مواصلة دعمهم للعملية السياسية والدبلوماسية والعسكرية بغية التوصل الى استقرار نهائي في مالي".
وفي ختام قمة طارئة للمجموعة، اعلنت دول الساحل والصحراء مساهمة بـ500 مليون فرنك غرب افريقي (760 الف يورو) في القوة الدولية لدعم مالي، اي قوة غرب افريقيا التي فوضت مساعدة الماليين في استعادة السيطرة على الشمال الذي سيطر عليه مقاتلون مسلحون في 2012.
وشارك في هذه القمة عشرة رؤساء دول بينهم الرئيس المالي ديونكوندا تراوري ورئيس ساحل العاج الحسن وتارا ورئيس بوركينا فاسو بليز كومباوري ورئيس السودان عمر البشير.
واعرب المشاركون عن "قلقهم الكبير حيال قضية الارهاب، وهي ظاهرة تهدد فضاء الساحل والصحراء برمته وينبغي ان تقوم الدول باجتثاثه في شكل مشترك".
ودعا الرئيس التشادي ادريس ديبي والحسن وتارا الذي يتولى الرئاسة الدورية للمجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا الى تعبئة مشتركة لمواجهة الازمات الامنية التي تهدد منطقة الساحل والصحراء.
ولا تشكل تشاد جزءا من القوة الدولية لدعم مالي، لكنها وعدت بارسال الفي جندي الى هذا البلد.
واعتبر ديبي ان "الوضع في مالي ينبغي ان يحضنا جميعا على تسريع الاجراءات الواجبة مستقبلا، اي تفعيل القوات الافريقية".
وقرر الاتحاد الافريقي تشكيل قوات مسلحة في المناطق الكبرى من القارة للتدخل في حال اندلاع نزاعات، لكنها ليست فاعلة حتى الان.
وتضم القوات الافريقية حاليا نحو 4300 عنصر على الارض بينهم 1800 تشادي.
ولا يزال تهديد المسلحين ماثلا في شمال مالي وخصوصا في مدينة غاو التي استعيدت منهم في 26 كانون الثاني/يناير، لكنها تحولت مسرحا لاول هجمات انتحارية في تاريخ مالي ولحرب شوارع عنيفة مع مقاتلين مسلحين تسللوا الى المدينة.
وخلال القمة، تبنى المشاركون المعاهدة المعدلة لمجموعة الساحل والصحراء والتي تلحظ خصوصا اقامة مجلس دائم للسلم والامن.
وثمة اسباب عدة تدفع دول الساحل والصحراء الى تبني لغة واحدة حيال المسائل الامنية، ابرزها النزاع في مالي وتشكيل حكومة وحدة وطنية مع متمردي سيليكا في جمهورية افريقيا الوسطى والاخطار الارهابية التي تتهدد العديد من دول المنطقة.
كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

قاليباف: إدارة إيران لمضيق هرمز لا تتعارض مع القوانين الدولية ابدا


قاليباف: تم الحفاظ على قدرة ايران العسكرية في مضيق هرمز وتعزيزها


قاليباف: التوصل إلى اتفاق مع عُمان كدولة ساحلية على مضيق هرمز حصل عبر الدبلوماسية


قاليباف: قبل الحرب كانت تمر عبر مضيق هرمز ما لا يقل عن 120 سفينة يومياً وحتى لو عبرت سفينة أو سفينتان فقط، فلا يمكن بأي شكل مقارنتها بمستويات العبور قبل الحرب


قاليباف: اميركا تسعى خلافا للتفاهم استخدام المسار الجنوبي لمضيق هرمز لكننا لن نسمح لها بذلك


الرئيس الايراني يلتقي نظيره الروسي في بيشكيك


شاهد.. قزوين تحكي تاريخ إيران بين الطبيعة والفن والعمارة


قاليباف: الضربات ضد القواعد الأمريكية بالمنطقة بعد وقف اطلاق النار كانت لها دلالة استراتيجية


قاليباف: اليوم تمكنت إيران من إعادة بناء قدراتها العسكرية أكثر من العدو


قاليباف: كل هذه الإنجازات تتم بناء على تقنياتنا المحلية الصنعدون الحاجة الى الأعداء