وإتهم رئيس الأمن العام البحريني اللواء طارق حسن الحسن في مؤتمر صحافي، إيران بـ "تدريب وتسليح وتمويل اعضاء خلية تم ضبطها مؤخرا في البحرين تعرف بجيش الإمام".
هذا وكان رئيس رابطة "بحرينيون من أجل الحرية" علي فايز قال في رده على اتهامات وزير الداخلية البحريني الاخيرة لايران ولبنان بتدريب مسلحين، "إن هذه الإتهمات هي هروب من المأزق الداخلي ونقل الازمة الداخلية التي تعصف بالنظام البحريني إلى الخارج"، مؤكدا أن الشعب البحريني مستمر في حراكه السلمي.
وأوضح الناشط البحريني لقناة العالم، أن سلطات المنامة تسعى إلى أن تضع المشكلة على عاتق الجهات الخارجية التي تدعم مطالب الشعب البحريني الشرعية وحراكه السلمي، مشيرا إلى أن هناك توجها من "محور الصهيونية العربية" من أجل ممارسة المزيد من الضغوط على محور المقاومة المتمثل بجمهورية ايران الاسلامية ولبنان والعراق، وتوجيه التهم الزائفة لهذه الدول بتسليح المعارضة في البحرين.
يذكر أن القوات السعودية إجتاحت البحرين بعد إندلاع الثورة في هذا البلد عام 2011 ، وساندت وساعدت قوات الامن البحرينية في قمع وقتل المتظاهرين وهدم العديد من المساجد ودور العبادة.