ودان المشيعون المجموعات المسلحة وما تقوم به من قتل وتدمير ممنهج، وطالبوا دولا عربية واقليمية ودولية بوقف دعم المسلحين، وترك السوريين يقررون مصيرهم بأيديهم دون ان تسفك دماءهم.
ويوم الخميس الماضي قتل 53 شخصا وأصيب أكثر من 200 آخرين بتفجيرات بدمشق بينهم نساء واطفال نفذها مسلحون مرتبطون بتنظيم القاعدة، حسب السلطات الرسمية.

ميدانيا، يواصل الجيش السوري تقدمه على أكثر من محور، حيث دمر عددا من مخابئ المسلحين في ريف ادلب وكبدهم خسائر فادحة.
ونفذ عمليات عسكرية في محيط وادي الضيف وبلدات اخرى وقضى على عدد من المسلحين وجرح آخرين ودمر آليات لهم.
وفي ريف حمص ، استهدف الجيش مجموعات مسلحة في الرستن والزعفران وعقرب وتل دهب والحولة، وقضى على اعداد منهم ودمر اسلحتهم وآلياتهم اضافة الى صواريخ وقواعد اطلاق ومدافع هاون وسيارات مجهزة برشاشات.
ونفذت قوات الجيش عملية في الحيدرية دمرت فيها سيارتين ودراجتين ناريتين بمن فيها من مسلحين كانوا يستخدمونها في عمليات القتل وترويع وسلب المواطنين.
كما قتل الجيش السوري أحد متزعمي ما يسمى"لواء أمناء الرقة" باستهداف تجمعات للمسلحين في ريف الرقة .
ونفذت وحدات من الجيش سلسلة عمليات نوعية في ريف إدلب اتسمت بالدقة دمرت خلالها عدة مواقع وأوكار وأنزلت خسائر كبيرة في صفوف المسلحين.
وافشلت مخططا لمهاجمة مطار ابو ظهور العسكري بادلب التي استهدفت فيها ايضا تجمعا للمسلحين في ريفها في بلدة زرزور ما أسفر عن مقتل وجرح العشرات منهم.