وقال أحمد عقيل في حوار مع قناة العالم الإخبارية مساء السبت، إن هناك مبالغة واضحة في وصف ما يجري في مصر حاليا، فليست هناك فوضى ولا عصيان مدني، وهناك تراجع واضح في التظاهرات وعدد المشاركين فيها عما كانت عليه الجمعة، والسبب هو أن مطالب هذه الأحزاب والحركات التي تدعو للمظاهرات لا تتسم بالعدالة ولا تتوافق مع مطالب الأغلبية العظمى من الشعب.
وأوضح عقيل أن العصيان المدني هو إتخاذ مواقف معينة بإرادة جماعية للإعتراض على أوضاع معينة ولابد أن يتسم هذا العصيان بالسلمية، منوها الى أن ما يجري في مصر حاليا ليس له علاقة بالعصيان المدني.
وتابع: ما يحدث حاليا هو منع الموظفين من الذهاب الى أعمالهم واشعال الإطارات في الطرق وقطعها بصورة أو بأخرى من مجموعات محدودة للغاية، وهذه الاعمال ليست عصيانا مدنيا بل تصرف يعاقب عليه القانون، ومهاجمة المقرات هي إعمال إجرامية يعاقب عليها القانون.
وقال: نحن نقدم خيار الشعب على كل الإختيارات وليس لدينا مشاكل مع أي معارضة موجودة، لكن عليها أن تتخذ الطرق السلمية والديمقراطية للتعبير عن آرائها، وندعو الجميع الى عرض برامجه بصورة واضحة على الشعب ليتمكن من إختيار من يشاء من خلال الإنتخابات البرلمانية القادمة والتي سينتج عنها رئيس وزراء ذو صلاحيات واسعة جدا.
وأشار عقيل الى أن جميع المطالب التي تنادي بها المعارضة حاليا تستطيع أن تحققها من خلال مشاركة واسعة وفعالة في الإنتخابات البرلمانية القادمة التي تم تحديد معادها وسينظر الشعب بجميع البرامج وسينتخب من يشاء، معتبرا أن المعارضة تتهرب من الإستحقاق الإنتخابي بكل الطرق وتتجنبها.
AM – 23 – 17:57