عاجل:

ايها المحبون:- لا تقلقوا العراق بالف خير

الإثنين ٢٥ فبراير ٢٠١٣
٠٦:٤٠ بتوقيت غرينتش
ايها المحبون:- لا تقلقوا العراق بالف خير تخيف التظاهرات وخطابها التصعيدي الكثير من محبي العراق داخل البلد وخارجه, وهم يرون ان الالتهاب الطائفي في المنطقة قد يمتد الى العراق ويحدث لا سمح الله ما حدث في سوريا, او ان ينزلق العراق الى اسوأ مما عاشته المدن العراقية في 2005و2006 وللمحبين كل الحق في هذا القلق ,لان هنالك الكثير مما يثير هذا الخوف في قلوب المحبين.
هنالك دفع خارجي وتحريض معلوم , وهنالك استجابة داخلية من قبل قوى سياسية قادرة على تجميع بعض الانصار هنا وهناك, ثم ان هناك طيبة و تدين لدى المواطن العراقي نجح الماكرون من خلالها  في تحويل تجمعات صلاة الجمعة الى اغراض اخرى لاعلاقة لها بالدين ولا برسالة الاسلام ,وربما يستطيعون فعل ذلك لمدة اخرى, وهنالك حكومة ودولة لا تريد ان تنساق وراء الحل الامني والمعالجة الميدانية دون استنفاذ الوسائل الاخرى, لذا من حق المحبين ان يقلقوا في ان الازمة الحالية ليست سهلة لدرجة عدم القلق.
هل نحن سائرون الى كارثة؟ وهل هنالك خطر اكيد محيط بهذه المرحلة من تاريخ العراق ؟ لا اعتقد ذلك ولست متفائلا بلا حيثيات ومقدمات, لاني اعرف ان العراقيين المتزاوجين طائفيا تقترب نسبتهم من 27% من سكان العراق بمعنى ان اكثر من ربع العراقيين يشتركون بالعمام والخوال بالمذهبين السني والشيعي, ولان اكثر عشائر العراق مثل خزاعة وجبور ودليم وشمر وكنانة وغيرهم هم خليط بنسب مختلفة من السنة والشيعة, ولان ورقة الفتنة الطائفية لعبها اعداء العراق في السنوات السابقة وفشلت في ظروف اسوأ واشد , فالقوات الاميركية كانت تسمح للكثير من العمليات الارهابية ان تحدث لاسباب مختلفة احدها رغبتها باختراق الارهابيين , وكان الملف الامني بايديهم (بما يعني عدم اهتمامهم لا بالسنة ولا بالشيعة حتى لو افنوا بعضهم البعض ), ثم ان الحاضنة الارهابية الداعمة للارهابيين اقليميا  تقلصت كثيرا بعد انشغال النظام السوري بنفسه واقتراب النظام الاردني من سياسة عقلانية ازاء العراق وفشل المشروع القطري السعودي التركي في تحقيق اهدافه في سوريا, اضافة الى زيادة وعي المواطن العراقي ومعرفته بالمصيبة الكبيرة المرتبطة بالتوتر الطائفي التصعيدي الذي يراه بام عينه,ثم ان القوة التي تتبنى خطاب التصعيد الطائفي باتت محصورة بمجموعة النجيفي والعيساوي وبقايا طارق الهاشمي, وهذه كلها اقل بكثير مما كانت تستقوي به القوى الارهابية, فضلا عن تطور كبير في الدولة العراقية واجهزتها الامنية , اضافة الى ان اصدقاء العراق في المنطقة لهم كلمتهم الحاسمة في هذا الامر, لذلك كله لابد من القول للمحبين : خشيتكم على العراق في محلها, ولكننا نعلم جيدا ان العراق بالف خير فادعوا له ليعبر هذه المشكلة باقل الخسائر.
*كامل الكناني
0% ...

آخرالاخبار

بقائي: مجزرة مدرسة ميناب لم تكن "حادثًا مؤسفًا"، بل جريمة حرب وحشية


قلوب شتى تحت عباءة ممزقة: الخليج الفارسي أمام محور متماسك


ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الاسرائيلي على لبنان إلى 2618 شهيدا


"قناة كان": الجنود في الميدان يقولون إنهم أصبحوا مكشوفين تماماً كأنهم أهداف سهلة


"قناة كان": الجنود في الميدان يقولون إنهم أصبحوا مكشوفين تماماً كأنهم أهداف سهلة


قائد الثورة الإسلامية: تقدم أي وطن مرهونٌ بجناحي العلم والعمل


اللواء حاتمي: سنقف بوجه أي تهديدات للعدو بالاعتماد على اقتدار ودعم الشعب


غارات إسرائيلية على بلدتي زوطر الشرقية والغربية جنوبي لبنان


رئيس وكالة أنباء مجلس الشورى الإيراني مهدي رحيمي: ما دام هناك حصار بحري لن تكون هناك مفاوضات حول الملف النووي أبداً


السيد مجتبى الخامنئي: على إيران أن تلحق الهزيمة بخصومها في جبهة الجهاد الاقتصادي والثقافي