القوى الوطنية الديمقراطية المعارضة في البحرين المتمثلة في جمعية الوفاق الوطني الإسلامية ، جمعية العمل الوطني الديمقراطي "وعد" ،جمعية التجمع القومي الديمقراطي ، جمعية التجمع الوطني الديمقراطي الوحدوي ، جمعية الإخاء الوطني تابعت بقلق بالغ حوادث اطلاق الرصاص الحي في مناطق الدراز وعالي وإصابة شابين في بوري ودهس متعمد في قرية المالكية من قبل سيارات مدنية عرفت ارقامها ومن دون ان تقوم السلطات المختصة باي فعل للامساك بمن قام بهذه الجرائم الواضحة مما يؤكد الانطباعات الواضحة بالتغطية الرسمية على هذه الأعمال .
في ذات الوقت تتابع القوى الوطنية الديمقراطية المعارضة الحوادث المشبوهة في الاعتداء على بعض اجهزه الصرافات الالية التابعة لعدد من البنوك، والمعارضة الوطنية الديمقراطية تعلن بشكل واضح ادانتها لهذه الاعمال ايا كانت الجهة التي تقف خلفها.
إن القوى الوطنية الديمقراطية المعارضة تتوجس خيفة من محاولات تقف خلفها جهات متنفذة لجر الساحة إلى مزيد من دوامة العنف للقضاء على أي أمل في فرص لحل سياسي شامل وجاد بحقق التحول الديمقراطي في البحرين.
إن القوى الوطنية الديمقراطية المعارضة تتمسك بحقها في التظاهر والاعتصام الدائم سلميا وتدعو جماهيرها لهذا الخيار والمشاركة في جميع الفعاليات السلمية وتطالب المجتمع الدولي بموقف واضح من حماية حرية التعبير والتظاهر السلمي ووقف عنف الدولة الرسمي.
وفي السياق ، تساءل الأمين العام لجمعية الوفاق الشيخ علي سلمان عبر موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" عن أسباب تعطل الصراف الآلي في منطقة عذاري، من الصباح حتى المساء، ومن ثم نشر خبر حرق الصراف، وعن المصادفة الغريبة.وقال: "هل هذه مصادفة، أم أن الذي حرق الصراف بالليل هو الذي أفرغه من النقود وجعله خارج الخدمة منذ الصباح".
وأضاف: "لعلم القارئ فإن الصراف الآلي المحترق لا يبعد سوى خمسين متر من نقطة عسكرية يتواجد فيها مدرعة وعدة سيارات شرطة على مدار الساعة".