عاجل:

تفجيرات العراق محاولة لاثارة الفتنة الطائفية

الجمعة ٠١ مارس ٢٠١٣
١٠:٠٤ بتوقيت غرينتش
بغداد(العالم)-01/03/2013- اعتبر خبير عراقي التفجيرات الاخيرة في بلاده بانها من افرازات الازمة السياسية القائمة في البلاد، واتهم بعض الاطراف السياسية بمحاولة تفجير الفتنة الطائفية في البلاد خدمة لاجندات خارجية، معتبرا ان الانتخابات القادمة في العراق ستخرج القوى والاطراف التي تفضل الانتماء الحزبي على الواجب الوطني من العملية السياسية.
وقال المحلل السياسي العراقي علي التميمي لقناة العالم الاخبارية الخميس: التفجيرات التي تحدث في العراق تعزى الى التشاحنات السياسية التي تحصل كثيرا في العراق والتي يحاول البعض اثارتها بهدف خلق الفتنة الطائفية في البلاد.
واضاف التميمي ان التفجيرات تطالب اليوم جميع مناطق العراق ولا تفرق بين طوائفه، معتبرا ان بعض السياسيين العراقيين المحسوبين على العملية السياسية يدفعون باتجاه العنف من خلال الخطابات المتشنجة التي تمزق النسيج الاجتماعي في العراق وتعطي الفرصة المتصيدين في الماء العكر والذين يعملون وفقا لاجندات خارجية لتحويل العراق الى ساحة قتال، كما هو الحال  في سوريا.
واشار المحلل السياسي العراقي علي التميمي الى ان عددا كبيرا من النواب والسياسيين العراقيين اتهموا في العام الماضي بارتكاب جرائم ارهابية، منوها الى ان كثيرا منهم مازال مطاردا من قبل الانتربول.
وانتقد التميمي نظام المحاصصة الذي يحكم البرلمان العراقي والذي جعله عاجزا عن تشريع القوانين المهمة مثل الموازنة العامة المرتبطة بحياة المواطن ومعيشته، بالاضافة الى قانون المحكمة الاتحادية والنفط والغاز والاحزاب.
واتهم المحلل السياسي العراقي علي التميمي بعض السياسيين الذين هم اطراف في العملية السياسية لكنهم يوجهون الانتقاد او الاتهام لها، واستبعد ان يكون حل البرلمان مخرجا من الازمة القائمة، معتبرا ان العراق بحاجة الى ديمقراطية تعددية على اساس المواطنة وليس الديمقراطية التوافقية.
واوضح التميمي انه ليس هناك خيط فاصل بين الانتماء للحزب والكتلة وبين الواجب الوطني الذي تفرضه العملية الانتخابية والديمقراطية عل بعض النواب، متوقعا ان تزول هذه الاشكالية في الانتخابات القادمة.
MKH-28-22:50
 
 
0% ...

آخرالاخبار

القناة 14 العبرية: فشل عملية قامت بها ميليشيا فلسطينية متعاونة مع الجيش الإسرائيلي في مدينة غزة بعد اكتشاف أمرها واندلاع اشتباكات في المنطقة


رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية وقائد مقر خاتم الأنبياء، اللواء عبد اللهي يؤكد ضرورة اعتراض الأهداف المعادية في أبعد مسافة ممكنة


قبل قليل.. 8 شهداء على الأقل في الغارات الجوية الإسرائيلية على مدينة غزة


العميد إلهامي: هذه الميزة في حرب الـ40 يوماً صعّبت على الطرف الآخر مواجهة الدفاع الإيراني حیث أن العدو لم يكن يعرف أي منظومة تستهدفه، ولا كيفية مواجهتها


العميد إلهامي: من بين مزايا المنظومات المحلية محدودية معرفة العدو بمواصفاتها وقدراتها وطريقة عملها


قائد مقر خاتم الأنبياء للدفاع الجوي: سبق للدفاع الجوي الإيراني أن أدخل جزءاً من منظوماته المحلية إلى الميدان خلال حرب رمضان؛ وساهمت في إسقاط أكثر من 200 طائرة معادية


الأركان العامة وخاتم الأنبياء: لا تسامح مع أي اعتداء ينطلق من أي نقطة


اللواء حاتمي يشيد بإنجازات الدفاع الجوي في تعزيز القدرات الدفاعية


قائد مقر خاتم الأنبياء للدفاع الجوي: تتحول هذه المشاريع تدريجياً إلى منتجات عملياتية، ولا يوجد لها نظير أجنبي معروف


قائد مقر خاتم الأنبياء للدفاع الجوي في إيران العميد علي رضا إلهامي: يجري تصميم وتصنيع أنظمة دفاع جوي جديدة محلية بالكامل