وقال مرزوق: ان "تسميم المفاهيم ينطبق على الآليات حول مسألة تمثيل الملك في الحوار، او حتى مسألة الدخول في المواد الخلافية الرئيسية"، مضيفاً ان النظام يريد من خلال تضييع الوقت واستنزاف اوقات جلسات الحوار ان يماطل ويريد ان يقنع المجتمع بانه مؤمن بالحوار ويشارك في الحوار ولكنه في النهاية يلعب بورقته الاخيرة بحسب وجهة نظره.
واكد ان المعارضة قبلت الدخول بالحوار بلا شروط، ولكنها تدرك انه ليس لديها من تحاوره على طاولة الحوار، ورأى ان "المعارضة في مجتمع العرين لم تتحاور مع النظام وانما مع تجمع الفاتح"، وقال ان "الدولة تريد للمعارضة ان تدخل الحوار على هذا السياق"، مبيناً بان المعارضة عندما تتحدث عن تواجد مؤسسة الحكم في الحوار، تريد ان تقطع على الدولة لعبها بموضوع الحوار وبمحاولة تسميمها لمفهوم الحوار وافراغه من محتواه.
وشدد رئيس رابطة الصحافة البحرينية في لندن، على ان النظام البحريني لم يستطع انهاء الحراك السياسي عبر العنف، ودائماً ما كان يذهب الى تسوية، وان النظام لم يقدم مشروع تسوية سياسية واضحة المعالم، وانما يستخدم آلية الحوار مجرد لكسب مزيد من الوقت، وبالتالي لم يقدم شيئاً بل انه رفض ان يكون متواجداً على طاولة الحوار، وقدم مجموعة من الموالات المستقلين، وهؤلاء وظيفتهم تعطيل الحوار او التصفيق للنظام على اي خطوات يريد ان يتخذها بمنحى ايجابي، مشيراً الى ان المعارضة تعلم انه ليس هناك شريك على طاولة الحوار والافق مسدود.
وقال مرزوق: ان على الملك ان يقدم مشروع تغيير اصلاحي متكامل، لكنه يلعب بورقة الحوار لتمطيط الوقت وهو غير مستعد لتقديم تنازلات، مشيراً الى "ان الوضع الاقليمي يبدو انه لم يتخذ بعد قراره بانهاء الصراع السياسي في البحرين، عبر الضغط الحقيقي على مؤسسة الحكم لان اميركا وبريطانيا بامكانهما طرد النظام السياسي بيوم واحد، لكن هناك تباطئ حتى في اورقة الكونغرس الاميركي، وفي الصحافة الاميركية، يتحدثون عن الجناح المتشدد في العائلة الحاكمة بانه وراء كل الازمة السياسية وكيف انهم يمثلون نقطة الصراع الرئيسية في البحرين، وعن الحالة الانتقامية التي يمارسها هؤلاء تجاه شعب البحريني".
واكد "ان هؤلاء يدركون كل التفاصيل ويملكون الحلول الحقيقية لازمة البحرين، الا ان هناك لاعبين دوليين واقليميين لازالوا يلعبون بالملف البحريني يذهب ضحيتها الشعب".
3/1- tok