عاجل:

مدير مركز الديمقراطية وحقوق الانسان بالسعودية ..

المؤسسة الدينية السعودية تقدم الدعم للمتطرفين

الأحد ٠٣ مارس ٢٠١٣
٠٨:٢٨ بتوقيت غرينتش
واشنطن (العالم) – 03/03/2013 – أكد مدير مركز الديمقراطية وحقوق الانسان في السعودية علي اليامي، أن المشكلة الكبرى في السعودية هي المؤسسة الدينية التي تقوم بتقديم الدعم المالي والمعنوي للمتطرفين في الداخل السعودي وخارجه.
وفي تصريح لقناة العالم الاخبارية مساء أمس السبت، أفاد اليامي بأن النظام السعودي يتهم اي شخص ينتقد الحكومة أو اي مسؤول فيها بانتمائه الى "الفئة الظالة"، مؤكدا أن "الفئة الظالة الحقيقية في السعودية هم رجال الدين الذين يدعمون ويمولون المتطرفين في العالم".
وأشار اليامي في حديثه الى التصريحات الاخيرة للمفتي العام السعودي عبدالعزيز آل الشيخ وقوله "هناك مفتون منحرفون يغرون النساء والسفهاء لحداث فوضى لاداعي لها وامور تخالف الشرع"، مؤكدا أن المفتي العام في السعودية ما هو إلا "أداة" بيد النظام السعودي، ولا يتفوه بشيء دون توصيات من الملك السعودي، معتبرا أن المشكلة الاساسية في السعودية هي المؤسسات الدينة في هذا البلد لانها هي المسؤولة عن تمويل وتعليم المتطرفين.
هذا ونوه مدير مركز الديمقراطية وحقوق الانسان، إلى وجود إرتباك داخل النظام السعودي بسبب تصرفاته "الغير واعية" ، مؤكدا أن هيبة الدولة في تقلص مستمر وذلك بسبب سياساتها القمعية.
وأعرب اليامي عن أسفه باستمرار وزارة الداخلية السعودية بسياساتها القمعية السابقة، مؤكدا أن سياسة القمع لايمكن لها أن تنجح، لان الشعب السعودي في تغيير مستمر، واصبح يدرك حقوقه الشرعية ولا يهاب الدولة التي تسلب من هذه الحقوق، وإعتبر أن المعادلة تغييرت اليوم واصبح النظام السعودي يهاب من الشعب وليس الشعل من النظام.
وتطرق الناشط الحقوقي إلى الإعتقالات الاخيرة التي حصلت في البريدة، مؤكدا أن هذه الإعتقالات برهنت للجميع بأن النظام السعودي لايمكن أن يستغني عن السياسات القمعية، ووصف الوضع في السعودية بأنه "سيئ جدا" من جميع النواحي.
وأفاد اليامي بأن أهالي المعتقلين لم يطالبوا إلا بحقوق ذويهم الشرعية وتقديمهم إلى محاكمات عادلة وتوجيه التهم اليهم، مشيرا إلى أن معظم المعتقلين يقبعون في سجون السعودية منذ زمن طويل دون توجيه التهم اليهم او تقديمهم للمحاكم.
Mal-02-21:40
 
0% ...

آخرالاخبار

قبل قليل.. 8 شهداء على الأقل في الغارات الجوية الإسرائيلية على مدينة غزة


العميد إلهامي: هذه الميزة في حرب الـ40 يوماً صعّبت على الطرف الآخر مواجهة الدفاع الإيراني حیث أن العدو لم يكن يعرف أي منظومة تستهدفه، ولا كيفية مواجهتها


العميد إلهامي: من بين مزايا المنظومات المحلية محدودية معرفة العدو بمواصفاتها وقدراتها وطريقة عملها


قائد مقر خاتم الأنبياء للدفاع الجوي: سبق للدفاع الجوي الإيراني أن أدخل جزءاً من منظوماته المحلية إلى الميدان خلال حرب رمضان؛ وساهمت في إسقاط أكثر من 200 طائرة معادية


الأركان العامة وخاتم الأنبياء: لا تسامح مع أي اعتداء ينطلق من أي نقطة


اللواء حاتمي يشيد بإنجازات الدفاع الجوي في تعزيز القدرات الدفاعية


قائد مقر خاتم الأنبياء للدفاع الجوي: تتحول هذه المشاريع تدريجياً إلى منتجات عملياتية، ولا يوجد لها نظير أجنبي معروف


قائد مقر خاتم الأنبياء للدفاع الجوي في إيران العميد علي رضا إلهامي: يجري تصميم وتصنيع أنظمة دفاع جوي جديدة محلية بالكامل


العدوان على إيران يستنزف الجيش الأميركي ويهز قيادته


شهيد ومصابون بنيران مسيرات الاحتلال الإسرائيلي في منطقة الكتيبة غربي مدينة غزة