عاجل:

تزايد نسبة الفلسطينيين المصابين بمرض السرطان

الأربعاء ٠٦ مارس ٢٠١٣
٠٢:٥١ بتوقيت غرينتش
تزايد نسبة الفلسطينيين المصابين بمرض السرطان غزة ( العالم ) – 6-3-2013- اكدت مصادر طبية في قطاع غزة أنّ اثني عشر بالمئة من إجمالي المرضى في القطاع مصابون بمرض السرطان الذي يشكل السبب الثاني للوفاة في القطاع.

وفي ظل الحصار الاسرائيلي يلجأُ بعض المصابينَ الى السفر لتلقي العلاج، فيما يعجز آخرونَ عن ذلك.
وقال خالد ثابت مدير قسم الاورام السرطانية بمستشفى الشفاء في غزة في تصريح للعالم الاربعاء : لايوجد لدينا علاج اشعاعي فعال حتى هذه اللحظة مما يضطر الاطباء الى تحويل المريض اما الى القدس لتلقي جرعات في مستشفيات المدينة او الى دول الجوار مثل مصر مما يسبب هذا الامر مشاكل مالية واجتماعية للمريض .
في غزة أن تصاب بالمرض ليس هذه هي المعاناة بعينها بل المأساة عندما تبحث عن العلاج فلا تجده فرغم تزايد أعداد المرضى الا ان علاجه غير متوفر داخل القطاع فيضطر المرضى للسفر ليصبحوا حينها تحت رحمة بوابات المعابر التي غالبا ما تغلق أبوابها.
وقال ابراهيم زقوت من قسم الاورام بمستشفى الشفاء في غزة في تصريح للعالم : ان الكثير من المرضى يتاخر علاجهم ولم يتمكنوا من الانتقال الى الخارج بسبب مشاكلهم المالية ولذلك يتاخر المريض في تلقي العلاج لمدة طويلة تصل الى اشهر.   
ويخوض مرضى السرطان في قطاع غزة رحلة من الألم والمعاناة مع مرض لايرحم في ظل حصار لايرحم.
tt-6-11:05

0% ...

آخرالاخبار

تصعيد روسي أوكراني يضرب شرايين الطاقة والموانئ الحيوية


القيادة المركزية الأميركية تعلن بدء شن هجمات ضد أهداف في إيران


التلفزيون الإيراني: دوي 5 انفجارات في قرية مسن بجزيرة قشم و4 في مضيق هرمز


لبنان: المجلس المذهبي لطائفة الموحدين الدروز: ندعو إلى التضامن مع أهلنا في الجنوب وتأمين مقومات صمودهم في مواجهة العدوان


عراقجي: على الرغم من الضغوط الأمريكية، فإن رغبة دول شنغهاي في التعاون الاقتصادي مع إيران قوية


ارتفاع اسعار النفط 93 دولار للبرميل الواحد


عراقجي: أدان البيان الختامي لقمة منظمة شنغهاي صراحةً عدوان الولايات المتحدة والكيان الصهيوني على إيران


نبیه بري: سبع جولات من المفاوضات مع "إسرائيل" من واشنطن إلى روما وأبناء الجنوب يتعرضون لأعمال القتل والتنكيل وتدمير منازلهم وممتلكاتهم


غارة من مسيّرة إسرائيلية استهدفت النبطية الفوقا


مؤسسة كبلر: دخلت أربع سفن إلى الخليج الفارسي بينما خرجت سفينة واحدة عبر مزيج من المسارات الإيرانية والعُمانية