وقال فاضل عباس في حوار خاص مع قناة العالم الإخبارية الجمعة إن شعب البحرين لا يكترث الى المشروع النيابي المقترح اليوم، الذي يعاقب بسجن من يحرض علنية على رجال الأمن والحرس والدفاع حتى ولو لم يترتب على التحريض أي أثر، وإنه ليس واردا اليوم على الأرض الحديث عن مثل هذه الإقتراحات النيابية.
وأشار الى وجود مواجهة "كبيرة جدا" تحصل في البحرين خلال الفترة الراهنة، قائلا إن كافة مناطق البحرين كانت مشتعلة ليلة أمس، وهناك إصابات خطيرة حصلت في البلاد القديم وفي المنامة، وما يحصل على الأرض هو مواجهات حقيقية بعيدة كل البعد عما يقوله ما يسمى مجلس النواب الفاقد للصلاحيات.
وقال عباس إنه لا يوجد في البحرين من يفكر في إقتراحات هذا المجلس التابع للحكومة والفاقد للصلاحيات ولا يمثل الشعب، وما يحصل الآن مواجهات حقيقية على الأرض بعيدة عن هذه الإقتراحات وعما يسمى بالحوار الوطني.
واعتبر أن هذا الإقتراح النيابي يستهدف المعارضة كلها، ولهذا فإنه يستهدف الجميع، وأنه جزء من الحل الأمني وإحدى محاولات النظام لتكميم الأفواه بعد أن "فشلت كل المحاولات السابقة من منع المسيرات الى تغليب قانون العقوبات الخاص بقانون التجمعات".
وأكد عباس أن كل هذه المشاريع ستفشل لأن "هناك ثورة حقيقية في البحرين" وتحد على الأرض لهذا "النظام الدكتاتوري"، مبينا أن الشعب غير مكترث لا بإقتراحات مجلس النواب ولا بالشورى ولا بالحوار "الفاقد للشرعية".
وحول حديث عضو مجلس الشورى عبد العزيز ابل بأن "شعب البحرين سيسمع أخبارا طيبة في الأيام القليلة المقبلة"، قال عباس إن الشعب لا يأخذ كلام أعضاء مجلس الشورى أو النواب بمحمل الجد، وإنه لا توجد مؤشرات على صحة كلام عبد العزيز ابل، ولا نعلم من أي منطلق ينطلق هذا النائب في كلامه.
وتابع: لا يوجد في البلاد غير قمع عنيف على الارض وفشل ذريع داخل الحوار، وإذا كان النظام جادا أساسا في الوصول الى أي تسوية سياسية، فكان بإمكان الملك أن يقوم بهذه التسوية بعيدا حتى عن وجود أي حوار وطني.
وأكد عباس أنه من غير المقبول في كل الأحوال أن يتم الوصول الى أي تسوية سياسية تخرج على وثيقة المنامة، ومشددا على أن التنازل عن موضوع تشكيل حكومة منتخبة غير مقبول بأي حال من الأحوال، قائلا إن هذه من الخطوط الحمراء بالإضافة الى ضرورة أن لا يكون لمجلس الشورى أي دور قادم بأي سلطة تشريعية.
AM – 08 – 14:25