وأكد المدهون في تصريح لقناة العالم أن هناك أدوارا للمؤسسات البحرينية التي أسستها الدولة بشكل صوري ومنها ما يسمى بالبرلمان البحريني الذي قال إنه فاقد للشرعية بسبب انسحاب 18 نائبا يمثلون 65% من أعضائه.
وأوضح المدهون أن الأدوار التي يمارسها البرلمان والمؤسسات الأخرى هي المصادقة على مشاريع السلطة ولا سيما مشاريع الملك حمد بن عيسى آل خليفة تحديدا حيث بيده جميع الصلاحيات ويتصرف بالمؤسسات الثلاث كما يشاء.
وتابع المدهون أن الشعب البحريني نهض من أجل إصلاح مؤسسات بلاده الصورية التي فقدت صلاحيتها وفقدت دورها الطبيعي مشيرا إلى أن خلاف الشعب البحريني مع من يسرق حقوقه وهي العائلة الحاكمة التي تتربع على السلطات الثلاث وتسرقها من أبنائها وان الثورة البحرينية تريد إعادة الحق إلى إصحابه الأصليين وهم الشعب.
ودعا المدهون إلى العودة إلى دستور البحرين في عام 73 و 2002 الذي يؤكد أن الشعب مصدر السلطات غير أنه قال إن آل خليفة صادروا دستور الشعب البحريني باختزاله لأنفسهم فقط.
وفي حديثه عن الحوار أعرب المدهون عن أسفه لعدم وجود أي دليل على جدية النظام في بدئه معتقدا أن المحاورين في المعارضة أثبتوا قوتهم من خلال ما طرحوه لتثبيت آليات الحوار باستنادهم إلى إرادة الشعب وضغط المنظمات الدولية مثل البرلمان الأوروبي على النظام مؤكدا أن هناك حكومات مثل الحكومة البريطانية رغم اختلاف المعارضة معها تضغط أيضا لأن مصالحها في الخليج الفارسي ستكون مهددة ما لم يكن هناك استقرار.
وأضاف المدهون بما أن الملك يختزل السلطات بشكل غير مشروع في البحرين لذلك يجب أن يكون الحوار معه هو، وليس مع وزير العدل أو ما يسمى بمجلس الشورى أو حتى البرلمان الصوري الذين لايملكون من الأمر شيئا، مشيرا إلى أن الحوار لم يبدأ لحد الآن وإنما يجري الحديث الآن حوال آلياته فقط.
وفي إشارته إلى يوم الثامن من مارس الذي يصادف يوم المرأة في البحرين أكد المدهون أن المرأة البحرينية لم تشارك في هذه الفترة من الثورة فحسب بل واكبت كل الثورات في البحرين منذ انطلاقتها في العام 1954 حتى هذا اليوم حيث شهدت البحرين كل عشر سنوات تقريبا انتفاضة شعبية.
وختم المدهون حديثه بالقول إن الحركة المطلبية في البحرين لن تتراجع وإنما هي في تنام مستمر إذ إنها إحدى أوراق القوة لدى المحاورين في هذا الجانب وإن ما يميز الشعب البحريني هو اتحاد معارضته الذي يجعل منه ورقة قوية على طاولة المفاوضات.
FOAD-8-13:50