عاجل:

محاولة فاشلة لتسلم المراقبين المختطفين بسوريا

السبت ٠٩ مارس ٢٠١٣
٠٦:٢٧ بتوقيت غرينتش
محاولة فاشلة لتسلم المراقبين المختطفين بسوريا حاول موكب سيارات تابع للاممِ المتحدة دخول قرية جملة السورية في هضبة الجولان المحتلة لتسلمِ 21 مراقبا فيليبينيا محتجزين لدى المسلحين السوريين، غير أن قصفا عنيفا لمحيط المنطقة أجبر الموكب على الانسحاب.

واعلنت المنظمة الدولية عزمها القيام بمحاولة ثانية اليوم لاستعادة المراقبين الفليبينيين.
وقالت متحدثة باسم قوات حفظ السلام التابعة للامم المتحدة إن اجراءات اتخذت مع جميع الاطراف للافراج عن المخطوفين، إلا أن تأخر الوقت وحلول الظلام، أديا الى تأجيل العملية امس الجمعة، مشيرة الى أن الجهود متواصلة للافراج عنهم.
وكان مندوب سوريا في الأمم المتحدة بشار الجعفري قد اعلن أن دمشق تتعهد بتحرير أعضاء القوات الأممية في الجولان المخطوفين من قبل مجموعة مسلحة في سوريا.

وقال الجعفري في تصريح صحفي له الجمعة في نيويورك: "إن الحكومة السورية تتعهد بتحرير رجال حفظ السلام هؤلاء كي تضع حدا للتصرفات غير المسؤولة للجماعات الإرهابية المسلحة الناشطة في مناطق انتشار القوات الأممية".
من ناحيته أشار وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات حفظ السلام هيرفيه لادسوس الى أنه يأمل في تحقيق اتفاق وقف إطلاق النار في مرتفعات الجولان قريبا للإفراج عن جنود حفظ السلام الفلبينيين المخطوفين.
وأضاف لادسود أن المراقبين الأمميين لم يتضرروا أثناء عملية اختطافهم وان المسلحين وضعوهم في سراديب خمسة منازل بقرية "جملة".

0% ...

آخرالاخبار

أمن المقاومة في غزة : ضبطنا 3 عملاء للعدو الإسرائيلي كانوا في مهام إسناد وجمع معلومات


أمن المقاومة في غزة : نجحنا في كشف القوة المعادية وإيقاع خسائر فيها واغتنام معدات وأسلحة منها


هرمز بدل القنبلة... حين تتحول الجغرافيا إلى سلاح عالمي


طهران ستعتمد مبدأ “المعاملة بالمثل” في تعاملها مع الولايات المتحدة


الرئيس الصيني ينتقد 'قانون الغاب' في العالم


مصادر سورية: ارتفاع عدد القتلى إلى 5 إثر انفجار مستودع ذخيرة في بنش بريف إدلب شمال غربي سوريا


شهباز شریف: الاعتداء على إيران السبب الرئيس وراء الأزمة بالمنطقة


سانا: ارتفاع حصيلة ضحايا انفجار سيارة محملة بالذخائر في ريف إدلب شمال غربي سوريا إلى 5 قتلى


بزشكيان لبوتين: نتبنّى رؤيتكم التي ترون فيها ضرورة قيام نظامٍ متعدد الأطراف، وندافع عنها


بعد ٦ أشهر من العدوان على إيران ... من المنتصر؟