وفي تصريح لقناة العالم الاخبارية أوضح الصباغ أن النظام في البحرين يستخدم "بدعة القانون" والقضاء والمحاكم لخدمته وتمرير أجنداته لمحاسبة المعارضين له، مؤكدا أن هذه الرؤيا متفق عليها من قبل جميع الفرق السياسية المعارضة التي أكدت على إصلاح القضاء في البحرين.
وأفاد الصباغ بأن "القضاء في البحرين متهم بصورة مباشرة في ادانته للكثير من الرموز والاحرار والحقوقيين بصورة غير عادلة"، مشيرا إلى أن الاحكام الصادرة من القضاء البحريني أدت إلى حل وتغييب المؤسسات السياسية والمجتمع المدني عن المشهد السياسي.
هذا وأشار القيادي في جمعية العمل الإسلامي الى اعتقال عدد من الطلبة الجامعيين مؤخرا، مضيفا "أن السلطات تدعي بأنها تهيئ الاجواء الملائمة للحوار فيما تقوم بمداهمات ليلية واقتحامات في القرى والبلدات وتقوم باعتقال وترهيب المواطنين".
واعرب الصباغ عن عدم تفاؤله بسماع "اخبار طيبة" في الايام القليلة القادمة كما ادعت بعض الجهات البرلمانية، موضحا أنه لايمكن سماع أخبار طيبة في ظل سقوط المزيد من الشهداء والمصابين فضلا عن إستمرار مسلسل الاعتقالات بحق الشباب المشاركين في المسيرات السلمية.
وحول مطالبة بعض النواب في البرلمان البحريني مؤخرا بمحاسبة الجمعيات السياسية المخالفة للنظام في البلاد، إعتبر الصباغ أن ذلك يمثل نوعا من الضغط السياسي والابتزاز السياسي بحق هذه الجمعيات المطالبة بحقوق الشعب البحريني.
وأوضح الصباغ أن جمعيات "ائتلاف الفاتح" الموالي للنظام هي جمعيات تم تأسيسها بعد إنطلاق الثورة في البحرين عام 2011، مؤكدا أن هذه الجمعيات لايوجد لديها اي فعاليات أو نشاطات سياسية أو ثقافية على أرض الواقع، لكن الهدف من ايجاد مثل هذه الجمعيات هو "لمعارضة المعارضة وتمزيق وحدة الصف البحريني".
Mal-09-14:35