عاجل:

ناشط ينتقد الصمت الدولي ازاء انتهاكات الرياض

الأربعاء ١٣ مارس ٢٠١٣
٠٧:٤١ بتوقيت غرينتش
نيوزيلندا(العالم)-13/03/2013- انتقد ناشط حقوقي سعودي الصمت الدولي ازاء انتهاكات النظام السعودي لحقوق الانسان في بلاده، واشار الى اتساع رقعة الحراك الشعبي والمطالبات الحقوقية والساسية في المملكة، مؤكدا ان الشعب لن يتوقف وان النظام سيرضخ لمطالبه في النهاية.

وقال مدير مركز الشرق الأوسط لحقوق الانسان بالسعودية احمد آل ربح لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء: في السعودية لا يوجد قضاء مستقل، والمحاكمة التي جرت (للناشطين الحقوقيين) سياسية بامتياز، معتبرا ان تعيين رئيس المحكمة من قبل رئيس مجلس الوزراء اي الملك، تعني سيادة الحكومة على السلطة القضائية.

واضاف آل ربح: ان هناك انتكاسة حقيقية لاوضاع حقوق الانسان في السعودية وسط صمت دولي ازاء ما يجري، منوها الى ان البيانات التي تصدر من منظمات حقوقية مثل العفو الدولية هيومن رايتس ووتش غير مشفوعة في النهاية بمواقف حقوقية من دول يفترض ان تكون راعية لحقوق الانسان.

واكد ان ما يجري في المملكة امر مأساوي، حيث عبر الناشطون عن آراءهم بكل هدوء وضمن سقف النظام السياسي نفسه، لكن النظام لا يريد ان يستمع لاحد.

واشار آل ربح الى اتساع رقعة الحراك الشعبي في السعودية وانضمام مدن مثل الرياض ومكة والمدينة والزلفي وغيرها اليه، معتبرا ان هذا الواقع على الارض يفرض على النظام ان يستمع، لكن النظام لم يستمع الى المطالبات الحقوقية ابدا.

واوضح مدير مركز الشرق الوسط لحقوق الانسان بالسعودية احمد آل ربح ان النظام يخشى من انه اذا ما بدأ بأي اصلاح فإن ذلك سوف سيتطور الى ما هو ابعد، وحذر من ان كثيرا من الانظمة تهاوت وفق هذه النظرية، لان الناس لن تقف ولن تنتظر، وليس لها طريق اخر الا الشارع، مؤكدا ان النظام سوف يرضخ في النهاية.

واشار آل ربح الى حكم ثنائية نظام سياسي استبدادي مع هيئة كبار العلماء، وقال ان احدا لم يرجع الى الناس في ذلك، معتبرا ان ما يدعيه النظام من تطبيق الشريعة يجب ان يتم بعد استفتاء شعبي.

ونوه مدير مركز الشرق الوسط لحقوق الانسان بالسعودية احمد آل ربح الى ان السعودية امامها مراجعة بعد عدة اشهر لملفها لحقوق الانسان في جنيف امام مجلس حقوق الانسان، متهما الرياض بالضرب بكل المواثيق والرأي العام العالمي لانها في مأزق داخلي.

واعتبر آل ربح ان الرياض لا تستطيع الا ان تقوم بهكذا ضرب بيد من حديد واعتقالات وانتهاكات، لانها في ورطة، ومضطرة لمواصلة الاستبداد والانتهاكات.
MKH-12-20:09
 

0% ...

آخرالاخبار

"فرانس برس" عن زيلينسكي: عرضت خلال مكالمة هاتفية مع ترامب لقاء بوتين في الولايات المتحدة


اتصال بين عون وعراقجي: ترحيب لبناني بتفاهم واشنطن وطهران


هيئة علماء بيروت: نثمن الجهود التي بذلتها الجمهورية الإسلامية الإيرانية بالدعم والإسناد للبنان المقاوم


حشود غفيرة في ساحات طهران والمحافظات الإيرانية دعماً للقيادة والقوات المسلحة والمقاومة في لبنان


الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: نعتبر ما حققته إيران مصدر فخر للشعب الفلسطيني ومقاومته ونموذجاً في مواجهة مشاريع الهيمنة والإملاءات


رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري: الإتفاق لمصلحة جميع الأطراف ونؤكد أن لبنان بندا في الإتفاق الإيراني الأمريكي مع وجوب حفظ سيادته


القناة 12 العبرية: اعتراضات صاروخية في سماء المطلة وكريات شمونة


دعم وتطلعات اقتصادية.. آراء الشارع الإيراني حول مذكرة التفاهم


انخفاض مخزونات الخام في الاحتياطي الاستراتيجي الأميركي إلى 340.3 مليون برميل وهو أدنى مستوى منذ عام 1983


مصادر سوریة: دورية للاحتلال مؤلفة من 10 آليات عسكرية توغلت باتجاه منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي


الأكثر مشاهدة

قائد مقر خاتم الأنبياء: إيران ستواصل مسيرتها نحو العزة والاقتدار بعزم أكبر


بقائي: العدو شنّ عدوانه على إيران متوهماً النصر لكنه خرج خائباً


المبادرات الانفصالية تتصاعد في الولايات المتحدة وكندا


إعلام العدو: المذكرة الأميركية-الإيرانية ضربة استراتيجية قاسية لـ'إسرائيل'


لجنة حقوق الإنسان في إيران تدين تدمير البنية التحتية لمياه الشرب في جنوب البلاد


رئيس منظمة الحج: بحلول نهاية يوم 13 يونيو، عاد 93 بالمائة من الحجاج الإيرانيين إلى البلاد، وعملية نقل الحجاج في مراحلها النهائية


إذاعة جيش الاحتلال: المجلس الوزاري الأمني المصغر يجتمع مساء اليوم الأحد لبحث مذكرة تفاهم بين واشنطن وطهران


الصحة اللبنانية : 3,756 شهيداً و11,632 جريحا جرّاء عدوان الاحتلال منذ 2 مارس الماضي


يديعوت أحرونوت العبرية عن مصدر إسرائيلي: لم نعد جزءًا من الأحداث ولا يمكننا التأثير فعليًا لقد خدعنا ترامب وتحملنا العواقب نحن مصدومون


الجهاد الإسلامي: الاحتلال يمارس انتهاكات ممنهجة بحق الأسرى داخل السجون


مصادر عبرية : "معاريف": الاتفاق المرتقب بين واشنطن وطهران يظهر أن إيران هي المنتصرة الكبرى بلا منازع