عاجل:

معاون وزير الإعلام السوري خلف المفتاح ..

ارسال السلاح لسوريا استهتار بدماء السوريين

الأربعاء ١٣ مارس ٢٠١٣
٠٩:٣٠ بتوقيت غرينتش
دمشق (العالم) ‏13‏/03‏/2013 – اعتبر معاون وزير الإعلام السوري خلف المفتاح أن بحث إرسال السلاح الى سوريا في الإتحاد الأوروبي يعكس أزمة أخلاقية ونظرة فيها إزدواجية واستهتار بدماء السوريين، وتعني أن الإتحاد الأوروبي لا يهمه مقتل المواطن السوري، بل مشكلته من الذي سيقتله.

وقال المفتاح في حوار خاص مع قناة العالم الإخبارية مساء الثلاثاء إن الموقف الأوروبي هو موقف موحد من خلال الإتحاد الأوروبي، والإتحاد الاوروبي يقول إنه يسمح بوصول الأسلحة الى ما يسميها معارضة معتدلة، لكنه يخشى أن يقع السلاح بأيدي مجموعات متطرفة.

وأضاف: هذا يعني أن الإتحاد الأوروبي ليست لديه مشكلة في القتيل، مشكلته في من الذي سيقتله، وهذا يعكس أزمة أخلاقية لديه ويعكس أن قتل السوري مسموح ولكن المشكلة في من يقتله، هل هو من جبهة النصرة أم من غيره، وهذه أزمة أخلاقية لا تتناسب مع الثقافة الغربية وقيم الحضارة الغربية.

واعتبر المفتاح دعوة التسليح بأنها تعكس نظرة فيها إزدواجية وفيها إستهتار بدماء السوريين، مشيرا الى أن هذا الأمر يرتب مسؤولية أخلاقية وقانونية على كل من يدعي حقوق الإنسان وحرية الشعوب والدفاع عن المضطهدين.

وقال: إن الإتحاد الأوروبي يريد أن يجلس على مقعدين في زمن واحد، هو يتحدث عن الحل السياسي، ومن جهة أخرى يتحدث عن تزويد المعارضة بالسلاح، فهل يوجد سلاح غير قاتل حتى لو كان سلاحا دفاعيا؟ السلاح هو السلاح والقتل هو القتل.

وأشار المفتاح الى أن الإتحاد الأوروبي إتخذ مواقف منذ بداية الأزمة السورية واضحة بأنها تعاقب الشعب السوري من خلال فرض عقوبات إقتصادية وغيرها، مبينا أن هذه العقوبات نالت كثيرا من السوريين وكانت أحد أسباب الأزمة الإنسانية في سوريا.

وأكد أن السلاح يزيد في عمر الأزمة، وأن الإرادة السياسية الأوروبية بالحل السياسي لم تتوفر حتى الآن، قائلا إن الأوروبيين لا يزالون يتحدثون عن حل سياسي في الإعلام ولكن في العمق هم مع الحل العسكري ويقومون بدعم حتى دول الخليج (الفارسي) التي لا تتصرف بدون ضوء أخضر أوروبي.

وتابع: هناك من هو في الخط الخلفي وهناك من هو في الخط المباشر، وبدأ اللاعبون الأساسيون يظهرون، وبدأت القوى الإقليمية التي تلعب دورا مباشرا تتراجع ويتقدم الدور الاوروبي والأميركي بعد ان عجزوا عن تغيير المعادلة على الارض في سوريا.

وقد فشل وزراء خارجية الإتحاد الأوروبي مجددا في التوصل الى اتفاق حول تسليح المعارضة السورية، فيما دعا الموفد الدولي الى سوريا الاخضر الابراهيمي خلال الاجتماع الى التحرك لجعل الحل السياسي ممكنا مضيفا ان "الحل العسكري غير وارد".

AM – 12 – 22:25

0% ...

آخرالاخبار

إيران تحقّق ألف زراعة نخاع للأطفال بإنجاز طبي تاريخي


حماس: القدس ستبقى لأهلها رغم تمادي الاحتلال في بطشه


متحدث الجيش الايراني: رد قواتنا المسلحة على أي عدوان جديد سيكون مدمراً


القوات المسلحة اليمنية: أسقطنا بسلاح مناسب طائرة استطلاع مسلح نوع "كاريال" تابعة للعدو السعودي في أجواء محافظة حجة


محمد عبد السلام: المجازر تزيد النظام السعودي فشلا وتدفع شعبنا لمزيد من الصمود والثبات على تحقيق أهدافه العادلة


رئيس الوفد اليمني المفاوض محمد عبدالسلام:  النظام السعودي يواصل ارتكاب المجازر واستهداف البنى والمنشآت المدنية من جسور وأسواق


اللواء صفوي: الأميركيون يغادرون المنطقة ولا يمكنهم البقاء فيها وإيران هي من ستحدد الترتيبات الأمنية ومستقبل أمن المنطقة


بزشكيان: حلم أمريكا بالقضاء على إيران وانهيارها لن يتحقق


سوريا في قبضة الهلال الأمريكي الإسرائيلي جنوباً


اللواء صفوي: على الرئيس الأميركي العلم أن إيران لا تُهزم وأنها تمتلك حضارة عريقة تمتد لآلاف السنين وشعب شجاع


الأكثر مشاهدة

من ركام العدوان إلى الحياة.. "كفرصير"اللبنانية تستعيد نبضها بالأسواق


مستوطنون يعتدون بالغاز على طفل أرمني في القدس


نتنياهو في الأمم المتحدة.."إسرائيل"تواجه عزلة دولية غير مسبوقة


بزشكيان: طهران تؤكد مواجهة الإرهاب والحفاظ على الأمن الإقليمي وتعتبر أميركا والكيان الصهيوني مثالين لإرهاب الدولة


بزشكيان يلتقي الأمين العام للأمم المتحدة


بزشكيان: بانسحاب الولايات المتحدة من المنطقة يمكن حل مشكلات عدة ودول المنطقة قادرة على تسوية نزاعاتها


وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: الهجمات الأمريكية على إيران انتهاك للقانون الدولي وتم فيها قتل عدد كبير من المدنيين


عراقجي: موقفنا واضح من التطورات الجارية ولا سيما في مضيق هرمز ومحيطه


عراقجي: التزمنا بترتيبات المرور الآمن للسفن بمضيق هرمز وفقا لمذكرة التفاهم لكن واشنطن انتهكتها


عراقجي: إذا ما توفرت الشروط يمكن إعادة فتح مضيق هرمز وضمان أمن الملاحة والكرة في ملعب أمريكا


بقائي: تصريحات روته هي اعتراف بمشاركة أوروبا في الحرب ضد إيران