عاجل:

اميركا تدرب مئات المسلحين بالاردن وترسلهم لسوريا

الجمعة ١٥ مارس ٢٠١٣
٠٤:٣١ بتوقيت غرينتش
اميركا تدرب مئات المسلحين بالاردن وترسلهم لسوريا اكد احد زعماء الجماعات المسلحة في سوريا ان معظم الدفعة الاولى من المسحلين، الذين تدربوا في الاردن على ايدي ضباط أميركيون على استخدام أسلحة مضادة للدبابات وأسلحة مضادة للطائرات، يعودون الان الى سوريا.

واكد مصدر مطلع على العملية لوكالة "رويترز" ان ضباطا بالجيش الأميركي والمخابرات يدربون مسلحين سوريين وأن معظم أفراد المجموعة الأولى التي تضم 300 مسلح أنهوا تدريباتهم.

وقال المصدر "هذا أمر حساس كما تعرفون، لكن نعم الجيش الأميركي والمخابرات يدربون بعض المعارضين."

واضاف: "أن واشنطن اتخذت قرار تدريب المعارضين تحت الطاولة"، واشار الى ان معظم الدفعة الأولى التي تتألف من 300 مسلح جاءت من دمشق وريفها ومن درعا القريبة من الحدود لأنه كان من السهل عليهم الوصول إلى الأردن.

واوضح المصدر ان التدريبات متنوعة وتستغرق من 15 يوما الى شهر ويتم تقسيم المسلحين الى مجموعات تتكون كل منها من 50 مسلحا. مؤكدا ان كل مجموعة تسافر إلى الاردن بشكل مستقل فيما يصل اخرون للتدريب.

وتشير التقارير إلى أن هذه الخطوة الأميركية تقارب ما فعلته أميركا في العراق خلال احتلالها له عندما كانت ترسل مجموعات "بلاك ووتر" والتي ضلعت بالعديد من الجرائم بحق العراقيين.
 

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي يحذر واشنطن من دور نتنياهو في تقويض الجهود الدبلوماسية


مجزرة لبنان.. الاحتلال يستمر في سياسة القتل والهمجية والانقسام الداخلي


قائد الثورة الاسلامية: ليرفرف علم إيران الإسلام ليس فقط في الجغرافيا الترابية لبلادنا، بل في عمق قلوب طالبي الحق في العالم


قائد الثورة الاسلامية: تسببت جهالة المستكبرين وحماقتهم في أن يكون شهر آذار من عام 2026 بداية لفصل جديد من بزوغ قوة إيران والثورة الإسلامية


قائد الثورة الاسلامية: ندعو أن ننتصر على العدو سواء في المفاوضات أو في ساحة المعركة


قائد الثورة الاسلامية: الأفق الذي ينتظر الشعب الإيراني يبشر بظهور مرحلة مهيبة ومفعمة بالعزة


قائد الثورة الاسلامية: إيران تعتبر جميع جبهات المقاومة كيانا موحدا


قائد الثورة الاسلامية: إيران عازمة على الثأر لقائدها الشهيد ولكل شهدائها


قائد الثورة الاسلامية: لن نترك الجهات التي هاجمتنا وسنطالب بتعويضات عن الخسائر


قائد الثورة الاسلامية: ننتظر رد الفعل المناسب من جيراننا الجنوبيين تجاهنا كي نظهر لهم أخوتنا