عاجل:

واشنطن ترفض توقيع معاهدة دولية حول الاسلحة

السبت ١٦ مارس ٢٠١٣
٠٤:٢٤ بتوقيت غرينتش
واشنطن ترفض توقيع معاهدة دولية حول الاسلحة رفضت واشنطن التوقيع على معاهدة للامم المتحدة حول تجارة الاسلحة يفترض ان تضبط ايضا الاتجار بالذخائر، بذريعة تعارضها والدستور الاميركي.

واعلن وزير الخارجية الاميركي جون كيري الجمعة ان الولايات المتحدة لن توقع معاهدة للامم المتحدة حول تجارة الاسلحة ، وهي قضية بالغة الحساسية وتتعارض والدستور الاميركي الذي يكفل للافراد حق حيازة الاسلحة.

وقال كيري في بيان: ان "الولايات المتحدة ملتزمة بقوة في ابرام معاهدة متينة وفعالة حول تجارة الاسلحة تسمح بمعالجة التأثيرات السلبية للاسلحة على السلام والاستقرار العالميين".

لكن كيري حذر من ان "الولايات المتحدة قد تكون جزءا من معاهدة حول تجارة الاسلحة تكتفي بتنظيم مسألة الاسلحة التقليدية ولا تفرض متطلبات جديدة على السوق الاميركية للاسلحة النارية او على المصدرين الاميركيين".

ويشير كيري الى رفض واشنطن المزمن لادراج مسالة تجارة الذخائر في المعاهدة موضع البحث، وقد تمكنت واشنطن العام الماضي من الحصول على موافقة بعدم اثارة موضوع الذخائر في ملحق للمعاهدة.

وقال كيري: "لن ندعم معاهدة تخالف التشريع الاميركي وحقوق المواطنين الاميركيين المنصوص عليها في دستورنا بما في ذلك التعديل الدستوري الثاني" الذي يكفل للافراد حق امتلاك اسلحة نارية.

وتبدأ الاثنين في الامم المتحدة مفاوضات جديدة في محاولة لابرام اول معاهدة دولية حول تجارة الاسلحة التقليدية بعدما باءت محاولة سابقة في تموز/يوليو الماضي بالفشل، وامام الدول ال193 الاعضاء في الامم المتحدة مهلة عشرة ايام لايجاد الوسائل لتنظيم هذه السوق التي تبلغ قيمتها اكثر من 70 مليار دولار سنويا.

من جهته اعرب الامين العام للامم المتحدة بان كي مون عن الامل في التوصل الى معاهدة "قوية" تشمل مسألة الذخائر.

وتبدي منظمات غير حكومية اسفها للثغرات الموجودة في مشروع المعاهدة. وتشير الى عدم شمولها مبيعات الاسلحة او القطع والمركبات، وبحسب منظمة اوكسفام، فان 12 مليار رصاصة تنتج سنويا في سوق بقيمة 4,3 مليارات دولار اساسية للولايات المتحدة التي تنتج نصف هذه الكمية.
 

0% ...

آخرالاخبار

السيد الحوثي: العمليات التي نفذتها القوات المسلحة الإيرانية كانت عمليات فعّالة ومدروسة ومحسوبة ولم تكن عشوائية


السيد الحوثي: هناك خسائر كبيرة للعدو "الإسرائيلي" في فلسطين وهي خسائر في قدراته وإمكاناته العسكرية أيضًا


السيد الحوثي: الخسائر في القواعد الأميركية وما لحق بها من خسائر بشرية من قتلى وجرحى خسائر كبيرة


السيد الحوثي: الأميركيون و"الإسرائيليون" بذلوا جهدًا كبيرًا في التكتُّم الإعلامي على خسائرهم ولكن من الواضح أن خسائرهم كبيرة جدًّا وخيبة أملهم كبيرة


السيد الحوثي: الثورة الإسلامية في إيران تجذَّرت أكثر من أي وقت مضى وتجدَّدت بحيوية عالية جدًّا


السيد الحوثي: الموقف المتقدم لإسبانيا كان ينبغي بشكل بديهي أن تقوم به كل الدول العربية والإسلامية في المنطقة بدلًا من تقديم أراضيها لخدمة الأميركي والعمل على حماية قواعده


السيد الحوثي: على الأنظمة العربية التي تورَّطت مع العدو أن تراجع حساباتها


السيد الحوثي: تجلّت الحقائق لبعض الأنظمة العربية بتحميل نفسها الأعباء الكبيرة والخطيرة جدا في حماية القواعد الأميركية وعرَّضت أمنها ونفسها للخطر


الصحافة العبرية تركز على مفاوضات إسلام آباد واعتقال إسرائيلي


| السيد الحوثي: أخطأت بعض الأنظمة العربية حين تصوَّرت أن نجاتها ومصلحتها في خيار الخنوع والخضوع للأميركي و"الإسرائيلي" وتقديم الدعم لهما والولاء لهما