عاجل:

مطالب بتقديم واشنطن تعويضات لذوي ضحايا العراق

الثلاثاء ١٩ مارس ٢٠١٣
١١:٣٥ بتوقيت غرينتش
بغداد (العالم) ‏19‏/03‏/2013 - طالب سياسيون عراقيون الولايات المتحدة بتقديم تعويضات للمتضررين من الغزو الأميركي لبلادهم، مؤكدين أن أعداد الضحايا المدنيين تجاوزت الأرقام الرسمية المتعارف عليها. يأتي ذلك في الذكرى العاشرة للاحتلال الأميركي للعراق.

عشرة أعوام مضت على ذكرى إحتلال العراق، قتل ونهب وتدمير طال شتى مجالات حياة العراقيين، أما سلوك مرتزقة الإحتلال الأميركي والبريطاني، فذاكرة العراقي ما تزال مليئة بمشاهد الرعب والخراب في ربوع مدنهم وقراهم، وتقول الإحصاءات الغربية إن ما يقرب من 150 الف عراقي قتلوا فيما تقول الإحصاءات داخل العراق إن أعداد القتلى يفوق هذا الرقم بكثير.

وقال عضو التحالف الوطني جمعة العطواني لقناة العالم الإخبارية: "لا زال العراق يعاني من آثارها السلبية لحد هذا اليوم، ولكن ما يؤسف له لا توجد لدينا قيادات سياسية حقيقية تدافع عن حقوق الشعب العراقي أمام المنظمات الدولية لمطالبة الإدارة الأميركية بدفع على أقل تقدير تعويضات عن تلك الجرائم".

وقال رئيس مرصد الحريات الصحفية هادي جلو لقناة العالم الإخبارية: "إن الوجود الأميركي على المستوى العسكري خلف مشاكل كبيرة للعراقيين، وأثر سلبا على البنية التحتية وعلى البنية الثقافية وعلى البنية الفكرية العامة وعلى البنية الإجتماعية والإقتصادية، وكان هنالك أثر كبير لهذا الوجود سلبا بإعتبار أن هنالك مصادمات عسكرية عديدة حدثت".

وبينما يدعي الإحتلال أنه زرع الديمقراطية في العراق، كشفت آخر الإحصاءات إن مليون أرملة وأربعة ملايين يتيم هي مخلفات المحتل في العراق، مخلفات لم تتوقف رغم الإنسحاب الأميركي من العراق، فقد ترك العنف بديلا لوجوده المشؤوم.

وقال عضو مجلس النواب العراقي عباس البياتي لقناة لعالم الإخبارية: "فيما يتعلق بالبنى التحتية فقد تأثرت بالتأكيد نتيجة الحروب والقصف والحرق الذي أصاب الوزارات ابان الدخول الأميركي لكافة المؤسسات وحرق ملفاتها ودمار البنى التحتية، ما عدا وزارة النفط".

ولا يقتصر ما خلفه المحتل من أضرار على الارواح البشرية فحسب، بل شمل تدمير البنى التحيتية للعراق، ناهيك عن كون العراق ما زال يعاني من آثار الأسلحة الكيمياوية والجرثومية التي إستخدمتها القوات الأميركية طيلة وجودها في العراق، فقد إرتفعت حالات الإصابة بالأمراض السرطانية والخبيثة الى أرقام مخيفة.

ورغم إنسحاب الإحتلال لا يزال العراقيون يعانون الكثير من مخلفاته، مخلفات أهمها العنف ومنغصاته التي يعيشها العراقيون يوميا، يضاف إليها التدخلات الخارجية التي فسح المحتل لها المجال، وانعكست سلبا على العملية السياسية الجديدة في العراق.

AM – 18 – 23:01

0% ...

آخرالاخبار

مصادر لبنانية: جيش العدو الإسرائيلي ينفّذ عمليات تفجير في بلدتي الطيبة وميس الجبل ومدينة الخيام جنوبي لبنان


نتنياهو يوعز لجيشه بمهاجمة أهداف لحزب الله في لبنان


سرطان البروستاتا لدى نتنياهو: رواية الطبيب مقابل رواية رئيس الوزراء!


الرئاسة الإيرانية: بزشكيان شدد على أن وقف المسارات العدائية وتقديم ضمانات بعدم تكرارها شرط لتهيئة حل الخلافات


الرئاسة الإيرانية: بزشكيان أكد لرئيس وزراء باكستان أن الإجراءات الأمريكية بما فيها الحصار تعرقل بناء الثقة


بقائي: العلاقات مع سلطنة عمان نموذج حي لنهجنا القائم على الاحترام المتبادل


بقائي: نولي أهمية بالغة لعلاقاتنا مع دول الجوار ونلتزم بتعزيز الثقة المتبادلة


المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: الوزير عراقجي في مسقط اليوم للمرة الأولى منذ بدء العدوان الإسرائيلي الأمريكي


ما لا تعرفه عن غواصة غدير الإيرانية


الحرس الثوري يهدد برد استرتيجي رادع على أي عدوان ضد إيران


الأكثر مشاهدة

إسلام آباد: الوفد الإيراني سيناقش التطورات الإقليمية مع القيادة الباكستانية


إيران رفضت حتى الآن بشكل كامل طلبات الولايات المتحدة لإجراء مفاوضات بسبب مطالبها المبالغ فيها


رئيس مجلس الشورى الإسلامي محمد باقر قاليباف: الخط الأمامي في مواجهة الولايات المتحدة هو الحرب المالية


قاليباف: خطوط المقايضة تم تفعيلها بحسب وزير الخزانة الأميركي بهدف منع البيع غير المنظم للأصول الأميركية من قبل الدول العربية


بقائي: عراقجي سيلتقي مسؤولين باكستانيين في إطار وساطتهم لإنهاء الحرب في المنطقة


المتحدث باسم الخارجية الإيرانية اسماعيل بقائي: لا خطط لعقد أي اجتماع بين إيران وأمريكا في إسلام آباد وسنبلغ باكستان بملاحظاتنا


بقائي: لم يتم التخطيط لاي اجتماع بين إيران واميركا في اسلام آباد


قاليباف: الحرب المالية هي الخط الامامي في مواجهة اميركا


وزارة الداخلية في قطاع غزة: ارتفاع عدد شهداء الشرطة منذ وقف إطلاق النار في أكتوبر من العام الماضي إلى 31 شهيداً


حزب الله: تنفيذ 5 عمليات الجمعة ردا على الخروقات "الإسرائيلية" لوقف إطلاق النار


رئيس لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى الإيراني إبراهيم عزيزي: زيارة وزير الخارجية عراقجي إلى باكستان تقتصر على مناقشات العلاقات الثنائية فقط