عاجل:

سياسي سوري: الخطيب ومن معه عملاء لأميركا

الإثنين ٢٥ مارس ٢٠١٣
٠٨:٣٢ بتوقيت غرينتش
دمشق (العالم) ‏25‏/03‏/2013 ــ قال فؤاد عطية قيادي في التجمع الوطني لإنقاذ وبناء سوريا، ان معاذ الخطيب ومن معه في تحالفات سواء في اسطنبول او في الدوحة هم عملاء لصاحب القرار وهي اميركا والتي تتعامل معهم كأجراء ومن يتقدم منهم بالعمالة أكثر ينال مرتبة أعلى.

وأوضح عطية في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية مساء أمس الاحد، ان اميركا لن تقبل بأن يكون أعضاء مايسمى الائتلاف السوري المعارض في موقع المسؤولية الا بمقدار مايحققون لها من مصالح ومكاسب.
وأضاف: الخطيب او برهان غليون او سيدا او هيتو هم عملاء مأجورون ومن يتقدم بالعمالة أكثر ينال مرتبة أعلى وهيتو هو من تقدم في هذا المضمار لأنه عميل أميركي منذ نشأته انهم قصيروا النظر هم لايدركون ان اميركا لاتحمل عميلا عبئا بل تبتزه حتى النهاية ثم تلقي به الى الشارع.
واعتبر عطية ان الخطيب سواء استقال او استمر فلايهم الآن لأنه وصف بالعميل وقبل بالتدخل الخارجي في سوريا، مضيفا: لايمكن فرز هؤلاء بأنهم تابعون للتيار السعودي او التيار القطري او الاميركي لأنهم جميعهم عملاء لاميركا.
وأوضح: معاذ الخطيب يعمل في اطار المهمة الجماعية التي كلفوا بها هم وبندر بن سلطان وحمد بن جاسم، والسعودية وقطر هم ادوات وربما يختلفون بين بعضهم من أجل مصالحهم أو تقسيم النفوذ لكنهم ليسوا اصحاب قرار.
A.D-24-23:48

0% ...

آخرالاخبار

قاليباف: إدارة إيران لمضيق هرمز لا تتعارض مع القوانين الدولية ابدا


قاليباف: تم الحفاظ على قدرة ايران العسكرية في مضيق هرمز وتعزيزها


قاليباف: التوصل إلى اتفاق مع عُمان كدولة ساحلية على مضيق هرمز حصل عبر الدبلوماسية


قاليباف: قبل الحرب كانت تمر عبر مضيق هرمز ما لا يقل عن 120 سفينة يومياً وحتى لو عبرت سفينة أو سفينتان فقط، فلا يمكن بأي شكل مقارنتها بمستويات العبور قبل الحرب


قاليباف: اميركا تسعى خلافا للتفاهم استخدام المسار الجنوبي لمضيق هرمز لكننا لن نسمح لها بذلك


الرئيس الايراني يلتقي نظيره الروسي في بيشكيك


شاهد.. قزوين تحكي تاريخ إيران بين الطبيعة والفن والعمارة


قاليباف: الضربات ضد القواعد الأمريكية بالمنطقة بعد وقف اطلاق النار كانت لها دلالة استراتيجية


قاليباف: اليوم تمكنت إيران من إعادة بناء قدراتها العسكرية أكثر من العدو


قاليباف: كل هذه الإنجازات تتم بناء على تقنياتنا المحلية الصنعدون الحاجة الى الأعداء