عاجل:

الاعلام السوري: طبول الخيانة تقرع في الدوحة

الثلاثاء ٢٦ مارس ٢٠١٣
١١:٥٣ بتوقيت غرينتش
الاعلام السوري: طبول الخيانة تقرع في الدوحة اعتبر الاعلام السوري أن السطو على مقعد سوريا في الجامعة العربية ومنحه الى المعارضة جريمة قانونية وسياسية واخلاقية، مؤكدا انه مخالف لميثاق الجامعة واستنساخ للحدث الليبي لشرعنة التدخل الخارجي في البلاد.

وفي تقرير اخباري بعنوان "طبول الخيانة تقرع في الدوحة"، ذكرت قناة "الاخبارية السورية" ان "مشيخة النفط والغاز يريدون القفز فوق القوانين الناظمة لميثاق الجامعة لاعطاء مقعد الدولة المؤسسة لمجلس راضخ للمال ونفط دول الخليج الفارسي ومتامر خانع للقرار الاميركي على سوريا وشعبها".
واضافت ان منح المقعد جرى "بغية استنساخ الحدث الليبي ومنح التدخل الخارجي غطاءً وشرعية ما يسمى الجامعة العربية"، واصفة المعارضة بانها "مجلس الدمى المستولد في الدوحة للسطو على مقعد سوريا في الجامعة".
وذكرت صحيفة الوطن أن الحكومة السورية لاتزال موجودة بصفة فعلية بشعبها وجيشها ومؤسساتها وأجهزتها وبكامل سلطاتها التشريعية والتنفيذية والقضائية.
واعتبرت الصحيفة أن القرار يمهد حكما ويشرعن ايضا لأي دولة أن تسلم سفارة اي دولة للمعارضين الذين تختارهم.
فيما جاء في صحيفة البعث أن القرار يشكل أخطر ظاهرة في العلاقات الدولية والدبلوماسية.
وكانت صحيفة "تشرين" الحكومية كتبت عن هذا الموضوع "كما لو أنها في تل أبيب, هكذا يمكن رؤية القمة العربية . أو ربما ظن الكثيرون لو أنها كانت في تل أبيب لن تكون قراراتها أقل تامرية وخيانة لسورية وللأمة العربية".
واعتبرت الصحيفة ان الشعوب العربية "لا تتوقع أن يأتيها الفرج من قطر وهي خنجر إسرائيل في قلب الأمة العربية".
وذكرت صحيفة "الثورة" الحكومية من جهتها ان الجامعة العربية ستتحول "من دون شك" الى "زريبة يساق اليها من يساق بعصا البترودولار الغليظة حينا وبالتهديد بتحويل بلاد من يفكر قليلا الى افغانستان او صومال جديد".
واضافت ان الجامعة تمنح "مقعد سوريا المغتصب الى قطاع الطرق وشذاذ الآفاق.. الى عصابة الائتلاف المعارض ظنا منها ان من سيجلس على مقعد سوريا قادر على تمثيل الشعب السوري".
وتابعت ان "الشعب هو من يمنح الصلاحيات والشرعية وليس أمراء الظلام والرمل".
وخلصت الصحيفة الى ان "تلك القمة هي جلسة عزاء لجامعتهم"، معتبرة ان "العرب دون سوريا عربان. والجامعة دون سورية مفرقة".
واضافت "ويل لأمة حكيمها ليس له من الحكمة في شيء. والآمر فيها عبد لسيد غربي. ويل لأمة العرب حين يلبس عربانها سراويل الآخرين".
وعلقت الجامعة العربية عضوية سوريا فيها في تشرين الثاني/نوفمبر 2011.

0% ...

آخرالاخبار

وسط تحشيد أميركي متصاعد.. هكذا ترسم إيران معادلة الرد على أي اعتداء


دمشق تعلن وقف إطلاق النار مع قسد وبدء دمج قواتها العسكرية


لاريجاني يرد على تحرك أوروبا ضد الحرس الثوري.. 'جيوشكم إرهابية'


بالفيديو: "مصعب عواد" شاهد على الموت البطيء للأسرى الفلسطينيين


اعتداءات متواصلة للإحتلال على جنوب لبنان واستشهاد مواطن في صديقين


مهرجان عمّار يختتم دورته بتكريم سينمائيين مهتمين بالمجتمع والعدالة


رفح يُفتح جزئياً الأحد: الاحتلال يشترط موافقته الأمنية وإشرافا أوروبيا


إيران وأمريكا.. الصمت الواثق والاستعراض القلق


الجيش الإيراني يحذر.. قواعد أمريكا في مرمى نيراننا


عراقجي في أنقرة: الظروف الإقليمية خطيرة جداً وتتطلب تنسيقاً أعمق مع تركيا