وسار لويس معلقاً على مسافة وصلت إلى 850 متراً فوق مرتفعات "بيدرا دا جافيا" الجبلية الشاهقة، بالقرب من العاصمة البرازيلية ريو دي جانيرو.
واكتفى البرازيلي فقط بحزام أمان ربطه حول خصره بالحبل، والذي كان يمكن أن ينفلت في أي وقت.
ولم ينظِّم لويس تلك المخاطرة وحده، بل انضم إليها أيضاً زميلاه هايلي آشبورن وسكوت روجرز، واللذان تدلَّى البعض منهم كـ"القرود" من فوق الحبال، وأُنقِذوا بأعجوبة، ولم يكونوا ببراعة وقدرة المتهوِّر البرازيلي.
وقال لويس: "كانت مخاطرة لم أكن أتصور أني سأتمها؛ حتى مع ارتداء حزام الأمان، إنها لحظات لا تصدق ولا أتخيل أنني أنهيتها بنجاح".
وتابع: "كدت في أكثر من مرة أن ينزلق كاحلي، والموت الفوري كان وشيكاً، وأعتقد أن قوة الأعصاب ورباطة الجأش هما السببان الرئيسيان لهذا".