وحسب موقع الوطن الأكتروني المصري قال المحامى طارق العوضي، الناشط الحقوقي، نائب رئيس اتحاد المصريين في السعودية، إن المشاجرة حدثت بين مجموعة من العاملين المصريين والإندونيسيين الذين يعملون في شركة بن لادن للمقاولات في مكة المكرمة، بسبب فتح اثنين من العمالة الإندونيسية باب دورة المياه على عامل مصري للسخرية والضحك، مما استفز العامل وأثار شرارة الشجار ليشتبك معهم بالأيدي.
وأضاف: "بعد المشاجرة الأولى، استدعى الإندونيسيون بلدياتهم، وهو ما فعله المصريون أيضاً، ودخلوا جميعاً فى شجار جماعي أدى إلى حدوث إصابات بالغة ووقوع ضحايا من الجانبين"
واشار إلى أن شهود العيان قالوا إن هناك نحو 20 حالة وفاة من الطرفين، و40 إصابة بينهم إصابات شديدة في قسم العناية المركزة لتنتهي بمأساة.
وأكد العوضي أن مسؤو القنصلية المصرية في جدة، ومكتب العمل، تحركوا لمعرفة عدد الإصابات والوفيات من المصريين، وحتى الآن لم يجرِ تحديدهم، مشيراً إلى وقوع تلفيات ضخمة في مبنى سكن العمال.
هذا فيما نفى نزيه النجاري، نائب المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية في تصريح خاص للبديـل ما تناولته بعض الصحف بخصوص مصرع وإصابة 60 عاملا في المشاجرة، قائلا "لا يوجد قتلى مصريين إطلاقا والمصابين المصريين حالتهم بسيطة والمستشار القانوني للقنصلية المصرية هناك يتابع الموضوع باستمرار ".
وقال النجاري، إن السلطات السعودية أطلقت سراح جميع العمال المصريين، على خلفية حدوث مشاجرة بين عمال مصريين وإندونيسيين يعملون في شركة بن لادن للمقاولات.