وأضاف مصطفى في تصريح لقناة العالم أن الحرب القائمة في سورية بدأت تدخل في دهاليز وصراعات محلية وتصفية حسابات في المنطقة.
ووصف مصطفى وجود رجال يحملون الجنسية البريطانية يقاتلون إلى جانب عناصر تنظيم القاعدة وغيره في سورية، بالأمر الخطير، مشيرأ إلى أنه يؤثر جدا على مسار الحرب هناك، كما أنه سيؤثر على الحل السياسي الممكن وعلى فكرة التصالح الإجتماعي بين السوريين.
وتابع أن الحرب الدائرة في سورية تمثل تحديا للحكومة البريطانية وذلك بسبب الدعوات إلى تزويد المعارضة السورية بالسلاح وهو ما سيعقد الأمور ويزيدها صعوبة.
وفي سياق حديثه عن الإسلام والذين يتحملون مسؤولية تشويهه، قال مصطفى إن الذين يشوهون الإسلام هم بعض من المسلمين الذين يكفرون أخوانهم المسليمن وهذه المشكلة هي التي تخص المجتمع العربي المسلم الذي يخلط بين الدين والمواطنة.
هذا وكانت صحيفة بريطانية قد كشفت عن وجود ما يصل إلى 100 بريطاني يقاتلون إلى جانب تنظيم القاعدة في الأراضي السورية ضد النظام السوري.
Foad-28-18:40