عاجل:

الـ"سي آي إي" في قلب سوريا لإسقاط الأسد بالقوة

السبت ٣٠ مارس ٢٠١٣
٠٢:٢٨ بتوقيت غرينتش
الـ كشفت قناة الميادين في تقرير لها عن معلومات خطيرة اشارت الى تدخل عسكري مباشر للـ "سي آي اي" في سوريا، والى تورط أميركي في الإعتداء الذي طال كبار المسؤولين الأمنيين والتخطيط لاغتيال الرئيس بشار الأسد.

كما اشارت الى ان التصريحات الأميركية العلنية تناقض فعلاً ما يدور في الغرف السوداء، وان الإستخبارات الأميركية باتت في جوار أو قلب سوريا بغية إسقاط الرئيس بشار الأسد بالقوة.

واوضحت مثالا عن ما ذكرته صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، التي نقلت عن أبو عمر "أحد قادة المسلحين"، قوله بأن هؤلاء المسلحين المنتشرين حول دمشق والذين يقصفون العاصمة بالمدافع، تلقوا مؤخراً أسلحة حديثة وصلت من الأردن بمساعدة أميركية.

تحقيق الصحيفة الأميركية يشير إلى شبكة دولية بإشراف "سي آي أي" تنظم وصول السلاح.أميركا كانت وضعت جبهة النصرة على لائحة المنظمات الإرهابية، فكيف تميّز بين السلاح الواصل إليها أو إلى المسلحين الآخرين والجيش الحر؟ لا أحد يعرف.

موقع العولمة "mondialisation" وهو من أهم المواقع المعلوماتية، يؤكد أنه منذ كانون الثاني/ يناير الماضي، نقل ما لا يقل عن 3500 طن من الأسلحة عبر جسر جوي يمتد من قاعدة عيدية الأميركية في قطر إلى تركيا فسوريا.

الصحافي الفرنسي المتخصص بشؤون المنطقة والذي زار سوريا مراراً منذ بداية الأزمة، جورج مالبرونو يقول إن مدربين عسكريين أميركيين يشرفون على تدريب "الجيش الحرّ" في الأردن. الهدف هو إعادة تعويم الجيش مقابل النصرة ودعمه للاستمرار في معركة إسقاط النظام. فلماذا تفجرت إذاً سيارة رياض الأسعد مؤسس الجيش الحر بعد أيام من تأييده لجبهة النصرة؟؟؟ السؤال يستحق التأمل.

مالبرونو يذهب أبعد من ذلك في معلوماته في صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية، يقول إن قوات أميركية تدخل بين وقت وآخر إلى الأراضي السورية، وبعضها الآخر منتشر في حريصة في شمال بيروت. الهدف وفق هؤلاء مراقبة الاسلحة الكيميائية السورية. تقارير أخرى تشير إلى عناصر إسرائيلية تدخل إلى سورية للغرض نفسه.

صحيفة "السفير" اللبنانية، تنقل معلومات أخطر اليوم عن معارض سوري إلتقى بمسؤول أميركي بارز، يؤكد أن الإستخبارات الأميركية هي التي فجرت مركز الأمن القومي في دمشق في الصيف الماضي. المسؤول نفسه يتحدث عن عمليات مقبلة للإستخبارات الأميركية بينها اغتيال الرئيس بشار الأسد.

فهل إن الرفض المعلن للأطلسي لنداء أحمد معاذ الخطيب نشر باتريوت، كان فقط لذرّ الرماد في العيون، أم تفادياً لأزمة معلنة مع موسكو..

كثير من المعلومات يشير إلى تطورات عسكرية قد تكون خطيرة قريباً في سوريا، فكل طرف يسعى إلى تغيير المعادلة بالقوة لصالحه.

0% ...

آخرالاخبار

وزير خارجية الاحتلال جدعون ساعر: ما صدر عن فيدان يمثل "دعوة صريحة لتدمير إسرائيل"


بزشكيان: إن استشهاد قائد إيران العظيم ألقى حزنًا عميقًا في قلوب أبناء شعبنا والأمة الإسلامية وكل أحرار العالم


غريب آبادي: إن يوم 3 مارس يذكّر بجريمة أودت فيها أمريكا بحياة 290 إنسانًا بريئًا، بينهم 66 طفلًا


بالفيديو| مراسم وداع جثمان الامام الشهيد السيد الخامنئي بجوار حسينيّة الإمام الخميني (قده)


"القناة 13" العبرية: طريقة إدارة الحرب مع إيران أضرت بأحد أهم الأصول الاستراتيجية لـ"إسرائيل" وهو علاقتها بامريكا


"القناة 13" العبرية: الحرب لم تفرض على "إسرائيل" أثماناً بشرية واقتصادية ونفسية فحسب بل أضعفت أيضاً مكانتها الإقليمية والدولية


"القناة 13" العبرية: إيران خرجت من الحرب وهي في وضع أقوى بعد أن حصلت على الشرعية الدولية وبدأ اقتصادها يتعافى


عراقجي ردا على سنتكوم: الأجانب ليسوا قادرين حتى على حماية أنفسهم


مع مرور 1000يوم.. عشرات آلاف الشهداء والجرحى في غزة!


الدفاع الإيرانية: نجدد العهد والبيعة بالمشاركة الحاشدة في تشييع الإمام الخامنئي


الأكثر مشاهدة

قوات الاحتلال تنفذ تفجيراً في بلدة عيناثا في قضاء بنت جبيل جنوب لبنا


جيش الاحتلال ينفذ عملية تفجير في بلدة بيت ياحون جنوبي لبنان


جيش الاحتلال ينسف مباني المواطنين جنوبي قطاع غزة


قاليباف: عدونا لا يفهم لغة إلا لغة القوة


قاليباف: تعهدنا بمنح الوكالة الدولية للطاقة الذرية إمكانية تفتيش محطة بوشهر ومفاعل طهران البحثي


رئيس مجلس الشورى الإسلامي محمد باقر قاليباف: لا صحة لما أشيع عن سماحنا للوكالة الدولية للطاقة الذرية بتفتيش منشآتنا التي قصفت


قوات الاحتلال تداهم مدينة البيرة بالضفة الغربية


مصادر لبنانية: جيش الاحتلال الإسرائيلي يقوم بحرق منازل بشكل مستمر في بلدة حداثا جنوبي لبنان


مصادر لبنانية: جيش العدو نفّذ تفجيرًا كبيرًا في محيط بلدة رشاف وتفجيرًا آخر في بلدة بيت ياحون جنوب لبنان


مصادر فلسطينية: مستوطنون يقتحمون أطراف قرية دير جرير شرقي رام الله وسط #الضفة_الغربية المحتلة


قاليباف: الادعاءات بشأن وصول مفتشي الوكالة إلى المواقع المقصوفة كاذبة