فيما ابدى الحزب الاشتراكي الفرنسي قلقه من عدم وجود جدول زمني للحوار في البحرين، ومراوحة الاجتماعات الماضية مكانها من دون تحريك نحو البنود التي من أجلها انطلق الحوار والمتمثلة في عملية الإصلاح السياسي الذي تحتاج إليه البحرين.
من جانبه أوضح الشيخ عيسى قاسم، خلال خطبته امس الجمعة في جامع الإمام الصادق (ع) في الدراز، أنه "لو كانت هناك نية إصلاح جدي، فإنه لا يتناسب معها استمرار القمع للمسيرات السلمية وبقاء كل مظاهر التأزيم وإغراق المناطق السكنية بالغازات السامة القاتلة مما يقف وراء تمدد سلسلة الشهداء .
من جهة اخرى ماتزال قضية المساجد التي هدمها النظام البحريني في العام 2011 تثير التساؤلات والاستغراب حيال تهرب السلطة من اعادة بنائها وابعاد هدمها .
ويعتبر ملف المساجد المهدمة من الملفات المهمة وقد بلغ عددها ٣٨ مسجدا من بينها مسجد البربغي الأثري الذي تأسس عام ١٥٤٩ ميلادية.
ورفعت في هذا الاطار دعوى بحق وزير العدل خالد بن علي الخليفة ووزير البلديات خليفة الكعبي لدورهما التنفيذي في جريمة هدم المساجد.
و يقول الشيخ ميثم السلمان عضو مرصد البحرين لحقوق الإنسان "إن حكومة البحرين قامت بتدمير المساجد ومنها الأثرية بطريقة همجيَّة مُنْكَرة ضمن عقابها الجماعي لمكون إجتماعي واحد في ما اعتبرته بعض الجهات الحقوقية "جريمة إبادة حضارية".