وإعرب إیربیج عن قلقه حیال نتائج الحرب الداخلیة في سوریا وقال: لا ینبغي أن یودي الخلاف في وجهات النظر بین إيران وتركیا تجاه القضایا الإقلیمیة إلى المساس بالعلاقات الودیة القائمة بین طهران وأنقرة.
وشدد على أن إيران وتركیا تضطلعان بدور هام في الحفاظ على العلاقات الثنائیة والحد من الأزمات الإقلیمیة، لاسیما الخلافات المذهبیة.
ودعا النائب التركي كافة الأطراف المعنیة بالأزمة السوریة ومنها روسیا وإيران وتركیا وأمیركا وبریطانیا إلى التعاون لتسویة هذه الأزمة.
وأكد على ضرورة العمل العاجل لحل الأزمة السوریة وحذر من تداعیات هذه الأزمة على أمن واستقرار دول المنطقة.
ورأى بأن الاعتراف بحقوق الشعب السوري یشكل مفتاح حل الأزمة السوریة وقال: نظراً لتنوع الطوائف والمذاهب في سوریا فإن عدم الاهتمام بالحریات الطائفیة في هذا البلد من شأنه أن یودي إلى إشعال نار الحرب الطائفیة.