وناشد الراعي في رسالة له بمناسبة عيد الفصح، ، "المتنازعين في سوريا، الذين يمعنون في هدم منازل المواطنين الآمنين والمؤسسات والتاريخ، وقتل الأبرياء بالعشرات يوميا، وتهجيرِ السكان بالملايين، برمي السلاح والمال الذي يمدهم به الخارج الطامع في هدم سوريا وسواها من البلدان العربية تباعا، كما هو ظاهر ودعاهم الى الجلوس لطاولة المفاوضات بجرأة وتجرد وبطولة".
وكان الراعي دعا خلال زيارته دمشق الشهر الماضي لحضور تنصيب البطريرك يوحنا العاشر اليازجي بطريركا لأنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس، الى ضرورة وضع "حد لاعمال العنف التي تجري في سوريا واحلال السلام بالتفاهم والحوار في المواضيع الخلافية".
كما طالب الراعي "بالسهر على عدم تسريب السلاح وعدم استخدام أرض لبنان لتمريره إلى سوريا، أو لاتخاذ مواقع هجوم وقصف ودفاع على أرضه".
وكانت تقارير أفادت عن وجود حركة عبور غير شرعي لمسلحين وأسلحة من الأراضي اللبنانية إلى سوريا، في وقت اتهمت السلطات السورية أطرافا لبنانية بدعم عصابات مسلحة تعمل على زعزعة استقرارها وإضعاف مواقفها الممانعة.
ودعا الراعي اكثر من مرة لحل الازمة في سورية بالحوار, كما دعا الافرقاء السياسين في لبنان بعدم استغلال النازحين السوريين في الامور السياسية والطائفية والمساهمة في حل الازمة في سورية وعدم دعم طرف على حساب أخر.