واشارت وكالة الانباء القطرية الرسمية ان كرزاي والشيخ حمد بحثا العلاقات الثنائية وافاق السلام في افغانستان.
وقال المتحدث باسم الرئاسة الافغانية إن مكتب طالبان في قطر لا يمكن أن يكون إلا عنوانا تجلس فيه المعارضة المسلحة لإجراء مباحثات مع الحكومة. مضيفا انه يجب ألا يستخدم المكتب لأمر آخر.
وكان قد اكد المتحدث باسم الخارجية الافغانية جنان موسى زاي ان المفاوضات لن تبدأ الا اذا انهى طالبان "كل علاقاتهم مع القاعدة وتخلوا عن الارهاب"، مشيرا الى ان المجلس الاعلى للسلام الافغاني المنبثق من الحكومة الافغانية، سيدافع عن موقف كابول.
من جهتها، قالت طالبان على لسان المتحدث باسمها ذبيح الله مجاهد "إن فتح مكتب تمثيل للحركة في قطر لا علاقة له بكرزاي، وإنها مسألة تهم فقط طالبان والحكومة القطرية".
واضاف المتحدث: "ممثلونا الموجودون اصلا في قطر لن يلتقوا به ولن يتحدثوا اليه".
جدير بالذكر، ان كرزاي رفض في وقت سابق هذا العام فكرة فتح مكتب لطالبان في قطر خشية استبعاد حكومته من المباحثات بين الولايات المتحدة والمسلحين، لكنه غير موقفه لاحقا.