عاجل:

السياسة الأميركية بعد زيارة الرئيس أوباما للمنطقة

الجمعة ٠٥ أبريل ٢٠١٣
٠٤:٠٦ بتوقيت غرينتش
السياسة الأميركية بعد زيارة الرئيس أوباما للمنطقة تركت زيارة الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى المنطقة وبالتحديد إلى فلسطين المحتلة ملامح استراتيجية واضحة هامة لسياسة واشنطن الساعية إلى إعادة صياغة مشاريعها المتعثرة ولا سيما بعد العجز الكامل عن إسقاط الرئيس السوري بشار الاسد وفرض إرادتها على إيران بفعل إصرار الأخيرة على تطوير برنامجها النووي السلمي وتعطيل مفاعيل توازن الردع الذي تفرضه المقاومة الفلسطينية واللبنانية على الاحتلال الإسرائيلي .

أوباما نجح في إعادة الدفء إلى العلاقات الإسرائيلية مع تركيا مع إعطاء الضوء الأخضر لزيادة تسليح المجموعات المسلحة في سورية وهدد إيران بخيارات غير سلمية لا تزال موجودة على طاولة إدارته وإعاد إحياء إمكانية وضع حزب الله في لبنان على لائحة الإرهاب الدولية ودفع باتجاه إطلاق عملية مفاوضات التسوية بين حكومة نتنياهو والسلطة الفلسطينية والأهم أعطى رئيس الحكومة الإسرائيلية مساحة أكبر من الاستقلال في اتخاذ ما يلزم من خطوات عدوانية ضد سورية وإيران وحزب الله وحركة حماس . وعليه فإن الرئيس الأميركي مهد من خلال زيارته للمنطقة لرسم واقع جديد يفسح للولايات المتحدة إمكان العودة بقوة لفرض استراتيجيتها . والسؤال هل تتمكن ؟

0% ...

آخرالاخبار

العميد إلهامي: تتحوّل هذه المشاريع تدريجياً إلى منتجات عملياتية، ولا يوجد لها نظير أجنبي معروف


قائد مقر خاتم الأنبياء للدفاع الجوي في إيران العميد علي رضا إلهامي:  نصمّم ونصنّع أنظمة دفاع جوي جديدة محلية بالكامل


قاليباف: إدارة إيران لمضيق هرمز لا تتعارض مع القوانين الدولية ابدا


قاليباف: مضيق هرمز تحت سيطرتنا ولن نسمح باستخدام المسار الجنوبي


قاليباف: إدارة إيران لمضيق هرمز لا تتعارض مع القوانين الدولية ابدا


قاليباف: تم الحفاظ على قدرة ايران العسكرية في مضيق هرمز وتعزيزها


قاليباف: التوصل إلى اتفاق مع عُمان كدولة ساحلية على مضيق هرمز حصل عبر الدبلوماسية


قاليباف: قبل الحرب كانت تمر عبر مضيق هرمز ما لا يقل عن 120 سفينة يومياً وحتى لو عبرت سفينة أو سفينتان فقط، فلا يمكن بأي شكل مقارنتها بمستويات العبور قبل الحرب


قاليباف: اميركا تسعى خلافا للتفاهم استخدام المسار الجنوبي لمضيق هرمز لكننا لن نسمح لها بذلك


الرئيس الايراني يلتقي نظيره الروسي في بيشكيك