عاجل:

"أبو حمدية" شهيد وشاهد على جرائم الـ" كيان"

الجمعة ٠٥ أبريل ٢٠١٣
٠٤:١٦ بتوقيت غرينتش
أعلن وزير الأسرى والمحررين في الحكومة الفلسطينية في رام الله عيسى قراقع إن الأسير المحكوم بالمؤبد ميسرة أبو حمدية، توفي في سجن إيشل الصهيوني بعد معاناة مع مرض السرطان نتيجة الإهمال الطبي من قبل سلطات الإحتلال الاسرائيلية ، وطالب بتشكيل لجنة دولية للتحقيق في ظروف الوفاة ، داعيا ً في الوقت نفسه لإضراب عام وإعلان الحداد يوم الأربعاء في جميع المناطق الفلسطينية .

الناطق باسم السلطة الفلسطينية نبيل أبو ردينة أصدر بيانا بإسم الرئاسة  حمل فيه حكومة نتنياهو مسؤولية إستشهاد الأسير أبو حميدية لافتا ً إلى أن الجريمة ستؤدي لتداعيات خطيرة ، علما أن السلطة أجرت قبل يومين إتصالات مع عدة أطراف دولية لإطلاعهم على الوضع الصحي للأسير الشهيد وبقية المعتقلين المرضى والمضربين عن الطعام ولا سيما أن بعضهم باتت حياتة معرضة للخطر .

بدورها حملت حركة حماس على لسان القيادي فيها مشير المصري كيان الإحتلال مسؤولية إستشهاد أبو حمدية والذي توقع بأن تقلب الجريمة الأوضاع الفلسطينية برمتها .

على خط آخر ردت  مصلحة السجون الصهيونية بأن مرض ابو حمدية اكتشف في فبراير/شباط من هذا العام، وأنه كان تحت المتابعة الطبية وزعمت  أن  سلطات الإحتلال كانت في صدد إطلاق سراحه، لكنه توفي قبل تنفيذ القرار  .

وكان ابو حمدية قد اعتقل عام 2002 بتهمة الانتماء إلى كتائب شهداء الاقصى، الجناح المسلح لحركة فتح، وحكم عليه بالسجن المؤبد.فهل تفجر قضية الأسرى الأوضاع الفلسطينية  بمواجهة قوات الإحتلال الصهيوني ؟

0% ...

آخرالاخبار

بوتين: العلاقات بين روسيا وإيران تتطور باستمرار في جميع المجالات


الخارجية الإيرانية: إيران لا تعتبر اتفاقية الدفاع المشترك بين السعودية وتركيا وباكستان موجهة ضدها وإنما هي مبرمة بين دول تعرضت لتهديدات من "إسرائيل"


وكالة الأنباء السعودية: ولي العهد بحث في جدة مع سلطان عمان التطورات بالمنطقة وجهود الحفاظ على أمنها واستقرارها


وزير خارجية باكستان يدعو لتنفيذ مذكرة التفاهم بين أميركا وإيران


مصادر في مستشفيات غزة: 6 شهداء بينهم 3 أطفال وأكثر من 8 جرحى بنيران العدو الإسرائيلي في القطاع منذ صباح اليوم


مصادر مطلعة لصحيفة "وطن أمروز" الإيرانية: 6 مراكز عسكرية أميركية مهمة واستراتيجية أصيبت في الهجوم الصاروخي الإيراني على الأردن


بعد 6 أشهر من العدوان على إيران.. من المنتصر؟


عارف: لا ينبغي أن تُنفق الموارد المحدودة للدول بما يخدم المصالح غير المشروعة للغرب والدول المهيمنة


عارف: نؤمن أنه إذا عملنا على تعزيز التماسك بين الدول المنطقة والدول التي تُعرف اليوم بدول الجنوب، فبإمكاننا تغيير العالم


عارف: لن نتراجع أبدا من أجل مصالحنا الوطنية ومصالح بلدنا ونحن بارعون في الحوار