ووصف سيد أحمد في تصريح لقناة العالم المعارضة السورية في الخارج بأنهم منفذون لمشروع أميركي - صهيوني له أذرع إقليمية تمثلها الدول الطامعة في سوريا مثل تركيا والسعودية وقطر.
وفي سياق حديثه عن الإنقسامات التي باتت تقض مضجع المعارضة السورية في الخارج، قال سيد أحمد إن صراعات المعارضة الخارجية هي ليست وليدة اليوم بل كانت منذ اللحظة الأولى التي ظهر فيها ما يسمى بالمعارضة السورية في الخارج بُعيد اندلاع الأزمة في الأراضي السورية.
وتابع سيد أحمد أن انشقاقات المعارضة واختلافاتها تأتي بناءا على من يدعمهم كالسعودية وقطر اللتين لهما أطماع في لعب دور يحاولان من خلاله أن يفرضا أجندتهما ومشروعهما على المنطقة.
وأشار سيد أحمد إلى أن السعودية دعمت بقوة، سعد الحريري رئيس تيار المستقبل الذي كلف نائبه عقاب صقر بدعم الجماعات الإرهابية المسلحة وإرسالها إلى سورية ما يؤكد تورط السعودية السافر في دعم الجماعات الإرهابية.
هذا وأوضح سيد أحمد أن قطر كذلك دعمت كل ما يطلق عليه الجماعات الإرهابية عن طريق تركيا حيث دعمت جبهة النصرة المنتمية إلى تنظيم القاعدة.
وأما عن تنظيم الإخوان المسلمين فقد قال سيد أحمد إنه تنظيم دولي كان له دور في الإنشقاقات التي تشهده المعارضة السورية في الخارج لأنه حاول أن يبرز دوره الحقيقي في تكوينها، مضيفا أن لهذا التنظيم دورا تاريخيا في دعم الإرهاب حيث كانت لعناصره معركة كبرى على الأراضي السورية حيث تلاعبوا بالأمن السوري في الثمانينات لكن الرئيس حافظ الأسد تمكن من دحر مخططهم المدعوم من قبل الولايات المتحدة الأميريكية التي ساعدت مع الكيان الصهيوني ، جماعة الإخوان المسلمين على الوصول إلى الحكم في مصر وتونس وليبيا.
FOAD-9-20:50