عاجل:

المالكي يفتتح خط انابيب عراقي لنقل الغاز

الأحد ١٤ أبريل ٢٠١٣
٠٣:٤٥ بتوقيت غرينتش
المالكي يفتتح خط انابيب عراقي لنقل الغاز افتتح رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي اليوم الاحد خط انابيب لنقل الغاز من حقل حلفاية الى محطة كهرباء الكحلاء الغازية والذي قامت شركة صينية ببنائه بطول 21 كم لضخ نحو 40 مليون قدم مكعب من الغاز يوميا.

وقال بيان لشركة نفط ميسان إن شركة سي بي بي الصينية وضمن عقد مع المشغل الرئيسي لحقل الحلفاية شركة بتروجاينا الصينية أنجزت مشروع محطة استلام الغاز ومد أنبوب لنقل الغاز بطول 21 كم وبقطر 24 عقده يمتد من حقل الحلفاية الى محطة الاستلام وقد تم العمل بمتابعة متواصلة من قبل كوادر شركة نفط ميسان.

وأوضح أنه "تم البدء بتشغيل محطة استلام الغاز بصورة تجريبية وضخ كمية من الغاز تصل الى 40 مليون قدم مكعب قياسي تنتج من حقل الحلفاية في مجمع المعالجة الإنتاجي الأول الى محطة استلام الغاز بالقرب من محطة الكحلاء الكهربائية جنوبي المحافظة لتزويد المحطة الكهربائية بالغاز وتشغيلها بكامل وحداتها الأربعة بعد اكتمال بعض الإجراءات الفنية المتعلقة في محطة الكهرباء ".

وتعمل محطة الكحلاء لتوليد الطاقة الكهربائية المكونة من أربع وحدات توليدية وتبلغ طاقتها الإجمالية 180 ميجا واط على احد نوعين من الوقود هما زيت الغاز والغاز المصاحب للنفط الخام .

وكان رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي وصل اليوم الى مدينة العمارة للترويج لبرنامج قائمتة لانتخابات مجالس المحافظات التي ستنطلق في العشرين من الشهر الجاري.

0% ...

آخرالاخبار

أمن المقاومة في غزة : ضبطنا 3 عملاء للعدو الإسرائيلي كانوا في مهام إسناد وجمع معلومات


أمن المقاومة في غزة : نجحنا في كشف القوة المعادية وإيقاع خسائر فيها واغتنام معدات وأسلحة منها


هرمز بدل القنبلة... حين تتحول الجغرافيا إلى سلاح عالمي


طهران ستعتمد مبدأ “المعاملة بالمثل” في تعاملها مع الولايات المتحدة


الرئيس الصيني ينتقد 'قانون الغاب' في العالم


مصادر سورية: ارتفاع عدد القتلى إلى 5 إثر انفجار مستودع ذخيرة في بنش بريف إدلب شمال غربي سوريا


شهباز شریف: الاعتداء على إيران السبب الرئيس وراء الأزمة بالمنطقة


سانا: ارتفاع حصيلة ضحايا انفجار سيارة محملة بالذخائر في ريف إدلب شمال غربي سوريا إلى 5 قتلى


بزشكيان لبوتين: نتبنّى رؤيتكم التي ترون فيها ضرورة قيام نظامٍ متعدد الأطراف، وندافع عنها


بعد ٦ أشهر من العدوان على إيران ... من المنتصر؟