وشددت قوى المعارضة على أن الشعب متمسك بالمطالبة بالتحول الديمقراطي رغم كل مشاريع الترهيب .
وأشارت إلى أن الاعتقال التعسفي لمئات المواطنين على خلفية تعبيرهم عن ارائهم ومواقفهم السياسية، واستمرار اعتقال الرموز السياسية وقيادات المعارضة منذ أكثر من عامين يؤكد أن الأزمة التي تعيشها البحرين لا تسير في طريق الحل وإنما لمزيد من التعقيد والتهميش للإرادة الشعبية.
من جهتها اعتبرت جمعية الوفاق المواجهات الأمنية في مدرسة الجابرية محاولة لجر المدارس إلى أجواء الاضطراب وتخريب جوها التعليمي الذي حافظت عليه منذ عامين، محذرة من أن الإجراءات الخاطئة تدفع بإقحام المدارس في الاضطرابات ما يضع العملية التعليمية في خطر حقيقي ودعت الجمعية على لسان رئيسها الشيخ علي السلمان الى إلى تصعيد المظاهرات السلمية المؤيدة للديمقراطية قبل السباق.
باعتبار انه مناسبة تساعد المعارضة على أن تبعث برسالتها المطالبة بالاصلاح،موضحاً ان الجمعية و ان التظاهرات ليست ضد السباق بحد ذاته. اما على صعيد الحوارفقد اكدت المعارضة تمسكها برفض رفع مخرجات الحوار إلى الملك من دون تحديد آلية تنفيذها، فيما توافقت أطراف الحوار الأخرى، الحكومة والسلطة التشريعية وجمعيات الفاتح، على رفعها إلى الملك.