وتوصل مجلس الأمن الى هذه الادانة بعد اتفاق نادر بين اعضائه جراء الانقسام القائم فيه منذ عامين حول الأزمة السورية. واستنكر المجلس في بيان غير ملزم انتهاكات حقوق الإنسان من جانب جميع الاطراف المشاركة في القتال
واستعجل المجلس الدول الأعضاء في الوفاء بالتعهدات التي قطعوها على أنفسهم في المؤتمر الدولي الإنساني لإعلان التبرعات في الكويت في كانون الثاني يناير الماضي، مشدداً على الحاجة الملحة لتقديم مزيد من الدعم للبلدان المضيفة للاجئيين السوريين.
و اعرب المجلس عن اسفه للعراقيل التي تعترض توزيع المساعدات الانسانية ، مناشدا كل الاطراف بتأمين وصول آمن وبلا عوائق لايصال هذه المساعدات الى الاشخاص الذين يحتاجون اليها في كل انحاء سوريا".
من جهته، أكد مندوب سوريا لدى الامم المتحدة بشار الجعفري أن دمشق مصرة على حل سياسي من خلال الحوار الوطني واعتبر الازمة السورية سياسية بامتياز، مؤكدا أن بلاده لن تسمح بتمرير "سايكس بيكو ثانية" على حساب شعوب المنطقة، واتهم قطر والسعودية بتزويد المعارضة بالسلاح، مشيرا الى شحنات الاسلحة التي تأتي عبر تركيا والاردن ولبنان.