عاجل:

"عبر الانقسام الأرمني – التركي"

الأحد ٢٨ أبريل ٢٠١٣
٠١:٣٥ بتوقيت غرينتش
"عبر الانقسام الأرمني – التركي". تحت هذا العنوان،كتب مايكل كريكوريان في صحيفة لوس انجلوس تايمز مقالاً، أشار فيه إلى أنه "على مدى سنوات، غذت الإبادة الجماعية غضبي حيال كل شيء تركي".

"في عام 2001، كتبت مقالاً لصحيفة لوس انجلوس عن يوم 24 أبريل/ نيسان، الذكرى السنوية لإحياء ذكرى الأرمن، وباشرتها بهذه المقدمة: الإبادة الجماعية للأرمن. وهذه كانت هي الفقرة الأولى بأكملها".
"وأنا فخور بذلك المقال لأنه لم يقل: الإبادة المزعومة، أو: ما يعتبره الأرمن إبادة جماعية".
"فقط تحدثت عن مجزرة ارتكبت سنة 1915 بحق مليون أرمني، مع أن الحكومة الأميركية لا تستخدم هذه المفردة، مراعاةً للنفي التركية الرسمي وللقواعد الجوية الأميركية في تركيا".
ويتابع الكاتب الأرمني الأصل قائلاً "عندما كنت مراهقاً، كنت أذهب مع جدي نهابيد إلى مسيرات الاحتجاج على يوم 24 أبريل/ نيسان في بوليفارد صانست في هوليوود، ولاحقاً في ويلشاير بوليفارد".
"وقد سمعت قصصاً عن الرعب من أجدادي، نهابيد وسيرانوش من مدينة خاربيت، وموسى وسيران من قريبة بالقرب من فان".
"فقد رأت سيرانوش اختها الحامل تُطعن بالحراب، والجنين يخرج من أحشائها على رأس الرمح".
"وفي تلك السنوات، كنت أكره كل ما أرى أو أسمع عن شيء تركي".
"وكنت كلما التقيت بأتراك، وقد حصل ذلك بضع مرات، كنت مباشرة أقول لهم بأنني أرمني".
وبعد كل هذا العرض يتساءل الكاتب عما إذا كان هناك أمل في تعايش الأرمن مع الأتراك بعد كل تلك السنوات من المجازر والضغينة، سارداً بعضاً من تلك الحالات.

0% ...

آخرالاخبار

القناة 12 العبرية: أعلنت شركة لوفتهانزا تمديد قرارها إلغاء رحلات الليل من وإلى "إسرائيل" حتى 3 فبراير


متحدث الخارجية الباكستانية: نرفض أي إجراءات لاستخدام القوة في المفاوضات النووية مع إيران وندعم الدبلوماسية والحوار لحل القضايا


كيف يرى الإعلام العبري قوة إيران الحقيقية في حال تعرضت لعدوان؟


ايران: يدنا على الزناد ومستعدين لمواجهة جميع السيناريوهات


لجنة الأمن القومي البرلمانية: على أمريكا و'إسرائيل' دفع تعويضات لإيران


قائد الثورة: نمتلك المنطق والقوة سواء في الميدان الدبلوماسي أو العسكري


امين عام النجباء: أي اعتداء على إيران سيُشعل المنطقة


قاليباف: نحن لا نعتبر الإملاءات تفاوضًا


مستشار الرئيس الفرنسي: فرنسا تحفظت على المشاركة في مجلس السلام لأننا نرفض أن يكون القرار لترامب وحده


قاليباف: إذا كان ترامب يسعى إلى جائزة نوبل للسلام، فعليه أن يُبعد من حوله دعاة الحرب وأنصار الاستسلام