عاجل:

تبرير القتال في أفغانستان حتى تفجيرات بوسطن

الأحد ٢٨ أبريل ٢٠١٣
٠٣:٢٤ بتوقيت غرينتش
تبرير القتال في أفغانستان حتى تفجيرات بوسطن كتب الرقيب في البحرية الأميركية، توماس غيبسون نيف، في الواشنطن بوست مقالاً، تحت عنوان: "كنت دوماً أستطيع تبرير القتال في أفغانستان إلى أن حدثت تفجيرات بوسطن".

في هذا الإطار، يقول الكاتب إن "جوهر تزارنييف أخبر المحققين الأسبوع الماضي بأنه وأخاه وضعوا المتفجرات بالقرب من خط نهاية مراثون بوسطن، في ما يعود جزئياً إلى معارضتهما الحروب التي تخفوضها الولايات المتحدة في العراق وأفغانستان".
"فأنا كمتطوع في البحرية الأميركية قاتلت في أفغانستان عامي 2008 و2010، وقد جعلني هذا النبأ أتساءل عما إذا كانت هذه الحرب قد أحضرت أهوال المعركة إلى داخل الولايات المتحدة؟".
ويقول الكاتب:"إن منزل عائلتي يقع بالقرب من موقع الانفجار في بوسطن، حيث قتلت الشظايا 3 أشخاص وقطعت العديد من الأطراف".
"وعندما قال لي قريبي بغضب بأنه كان يريد أن يقتل المتسبب بالانفجار، لم أستطع ردع نفسي من الشعور بأنني قد فشلت بشكل من الأشكال".
ويتابع رقيب البحرية الأميركية قائلاً:"ذهبت إلى أفغانستان معتقداً بأن وجودي في ذلك البلد سوف يساعد على وقف حصول هجمات داخل أميركا، مثلما حصل في بوسطن".
"لكن بدلاً من ذلك، فقد انتقلت الحرب وضربت المدينة التي يذهب فيها إلى المدرسة أخي البالغ من العمر 22 عاماً، والتي شعرت فيها أمي دوماً، قبل هذا التفجير، بأمان تام عندما تتناول الغداء خارج البيت".
"والأخوان تزارنييف ليسا أول متهمين بالإرهاب يعتبرون التدخل الأميركي العسكري في بلدانهم، سبباً لاستهدافهم المدنيين، كما لن يكونا الأخيرين".
ويضيف قائلاً:"أتساءل عما إذا كانت الحروب الأميركية قد جعلت الولايات المتحدة أقل أماناً؟ طبعاً، فقد اعتقلنا وقتلنا آلاف الأصوليين.. لكن عندما فعلنا ذلك، هل تسببنا في المزيد؟".
"ولم يكن دائماً من السهل تبرير الخدمة في حرب تحولت من هدفها الأساسي الرامي لإطاحة حركة طالبان وتنظيم القاعدة، إلى جهود بناء دولة يبدو أنها جاءت متأخرة 10 أعوام".
"فقد استمر النزاع أكثر من عقد، وأصبح يفتقد إلى الشعبية أكثر فأكثر، بعد سنوات من النتائج المختلطة، من دون تعريف واضح لمفهوم الانتصار".

0% ...

آخرالاخبار

إيران.. وساطات وتعهدات إقليمية في ظل التحشيد الأميركي


مسؤول حكومي امريكي يسرب وثائق رسمية إلى الذكاء الاصطناعي


ترامب والفيتو على المالكي


شاهد: حين تصبح الحاملات أهدافًا: كيف تهدد إيران التفوق الأميركي؟


600 عالم من اهل السنة في ايران يدينون التهديدات الامريكية ضد قائد الثورة


روبيو يعترف: آلاف الصواريخ الإيرانية تهدد وجود قواتنا بالشرق الأوسط


وزبر الخارجية الايراني عباس عراقجي: قواتنا المسلحة الشجاعة جاهزة وأصابعها على الزناد للرد فوراً وبقوة على أي عدوان ضد البلاد


عراقجي: لا مكان للأسلحة النووية في حسابات أمننا ولم نسعَ أبداً إلى حيازتها


عراقجي: إيران لا تزال ترحب باتفاق نووي عادل يضمن حقوق إيران في التقنية النووية السلمية ويضمن عدم امتلاك أسلحة نووية


العراق يستنكر تصريحات ترامب حول عودة المالكي: مساس بالسيادة


الأكثر مشاهدة

وزير الخارجية السعودي يتحدث لأول مرة عن 'الخلاف' مع الإمارات حول اليمن


السفارة الإيرانية ببيروت تدين غارات الاحتلال المتواصلة على جنوب لبنان 


السفارة الإيرانية في بيروت تدين بأشد العبارات الغارات الإسرائيلية المتواصلة على جنوب لبنان 


مسؤولون امريكيون يربطون إعمار غزة بسلاح المقاومة وحماس ترفض


المندوب الايراني: تهديدات واشنطن انتهاك صارخ للسيادة الدولية


روسيا تسحب قواتها من مطار القامشلي في شمال شرقي سوريا


مندوب إيران لدى الأمم المتحدة: واشنطن تهدد باستمرار بالهجوم على دول ذات سيادة وبالسيطرة على أراض أجنبية


مقر خاتم الأنبياء: أي تهديد للأمن القومي سيواجه بقرار فوري وحازم


مقر خاتم الأنبياء (ص): نرصد بدقة أي تهديد للأمن القومي الإيراني منذ مراحله الأولى والقرار المناسب سيتخذ في الوقت المناسب


مقر خاتم الأنبياء (ص): أي اعتداء أو تصعيد ستكون المسؤولية الكاملة عن عواقبه غير المقصودة على عاتق الطرف المحرّض


مقر خاتم الأنبياء: الحشود العسكرية الأميركية وحاملات الطائرات بالمنطقة لا تشكل رادعاً بل تحولها إلى أهداف سهلة