عاجل:

صحيفة رسالت: الاخطار التي تهدد الصحوة الاسلامية

الثلاثاء ٣٠ أبريل ٢٠١٣
٠٤:٠٤ بتوقيت غرينتش
صحيفة رسالت: الاخطار التي تهدد الصحوة الاسلامية تنوعت افتتاحيات ومقالات صحف طهران صباح الثلاثاء، مابين قضايا سياسية واقتصادية ايرانية وتطورات الاوضاع في العالم، وكان من اهمها موضوع الصحوة الاسلامية.

صحيفة رسالت: الآفات والاخطار التي تهدد الصحوة الاسلامية
تحت عنوان "الآفات والاخطار التي تهدد الصحوة الاسلامية" نشرت صحيفة "رسالت" افتتاحيتها لهذا اليوم بقلم الكاتب "محمد كاظم انبارلويي" ويقول الكاتب: ان صرخة الصحوة الاسلامية عمت المنطقة والعالم اجمع، واسقطت هذه الصحوة خلال العامين الماضيين، بعض الانظمة الظالمة التي حكمت 30 عاما ولم يبق اليوم من مبارك وبن على وقذافي الا اسمائهم، ولازالت الصحوة الاسلامية تزلزل وتقوض اسس قصور الظالمين في المنطقة.
ورأى الكاتب ان الغرب عمد الى تنفيذ بعض الاعمال من اجل اطفاء جذوة الصحوة الاسلامية او السيطرة عليها على الاقل، وانه يعتقد بانه حقق نجاحات في هذا المجال، ولكنه تصور وخيال لااكثر وبعيد كل البعد عن الحقيقة.وان الصحوة الاسلامية لاتزال كالنار تحت الرماد تبعث الدفء والروح للحركات الثورية في المنطقة والعالم.وان اجتماع كبار علماء ومفكرو العالم الاسلامي في طهران تعتبر فرصة ثمينة لتقييم نتائج الصحوة الاسلامية خلال العامين الماضيين.
ولفتت الافتتاحية الى ان لقاء وحوار قائد الثورة الاسلامية مع القادة الروحانيين في العالم الاسلامي وجها لوجه في اجتماع طهران، يحمل رسالة واضحة لعالم الاستكبار، وهي ان هناك قواسم متشتركة في تفكير وفهم العلماء من اجل استمرار حركة الصحوة الاسلامية وانهم عاقدون العزم على السير تحت راية القرأن الكريم والاسلام من اجل انقاذ البلاد الاسلامية من نير التسلط الاميركي والغربي الظالم.
واوضحت الافتتاحية بان قائد الثورة الاسلامية تناول بدقة الافات والاخطار والعقبات التي تهدد حركات الصحوة الاسلامية في اجتماع طهرن، واكد قائد الثورة ان بيان هذه الافات ضرورة من اجل السعي لتجاوزها وهذه الاخطار هي: 
اولا- ان سبب انفصال العلماء عن الناس، يكمن في التلوث بعلاقات مع السلطويين والانجرار الى موائدهم المسمومة الملوثة والوقوع في مستنقع الشهوات، ولهذا على العلماء ان يراقبوا هذه الامور بشدة وان يبقوا الى جانب الشعوب.
ثانيا- التعلق والانجذاب لاقطاب السلطة يوفر ارضية الفساد والتلوث ولهذا يجب تجنب ذلك.
ثالثا- ينبغي على علماء الدين والمفكرين والمثقفين ان يحذروا من المرجعيات المصطنعة من قبل اميركا والصهيونية العالمية.
رابعا- ضرورة رسم هدف بعيد المدى للصحوة الإسلامية في البلدان المسلمة يوضع أمام الجماهير ليكون البوصلة في حركتها للوصول اليه.
خامسا- ان الوصول الى الحضارة الاسلامية المجيدة يتطلب الابتعاد عن التحجر والتعصب والبدع والتهجين.
سادسا- كسر احتكار قوى الغطرسة في المجالات العلمية والاقتصادية والسياسية، وأن نجعل الأمة الإسلامية سبّاقة لإحقاق حقوق أكثرية شعوب العالم التي هي اليوم مقهورة أمام أقلية مستكبرة.
سابعا- وضع نهاية لتبعية الغرب على السياسة والاخلاق والسلوك ونمط الحياة، وعدم تصديق وعود الغرب ابدا، ونبذ المظاهر السلبية الغربية.
ثامنا- إن أخطر ما يواجه حركة الصحوة الاسلامية اليوم، إثارة الخلافات ودفع هذا الحراك نحو صدامات دموية طائفية ومذهبية وقومية ومحلية.
تاسعا- إن سلامة مسيرة حركات الصحوة الإسلامية يجب أن نبحث عنها فيما نبحث، في موقفها تجاه قضية فلسطين.
عاشرا- عدم ابعاد الانظار عن كيد العدو فان غفلتنا توفر الفرصة للعدو.
وفي نهاية المطاف قالت الافتتاحية، ليس هناك اي شك بان اميركا والكيان الصهيوني لن يستطيعوا النجاة من تيار الصحوة الاسلامية بعون الله تعالى، وسيتم اتخاذ خطوات واسعة نحو ايجاد الحضارة الاسلامية المجيدة.

0% ...

آخرالاخبار

العميد شكارجي: استراتيجيتنا هي معاقبة المعتدي حتى ندمه الكامل


مصر: نواصل العمل على تخفيف التصعيد في المنطقة


في الموجة 91 من "الوعد الصادق4"..هجمات صاروخية عنيف على تل ابيب وحيفا


بزشكيان يؤكد عزم ايران الراسخ للدفاع عن نفسها في مواجهة العدوان


سردية النصر المأزومة: خطاب ترامب في مهب الانقسام الأمريكي والقلق العالمي


طهران.. مشكلة نووية أم عقدة خليجية!


العميد أبوالفضل شكارجي: ننتظر الهجوم البري لأمريكا لتلقينها درسا لن تنساه أبدا وإذا قررت أمريكا التدخل بريا فسنلحق بها هزائم غير مسبوقة


المتحدث باسم هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية العميد أبو الفضل شكارجي: قصفنا أهدافاً حيوية في "تل أبيب" بالصواريخ وسوف تزداد وتيرة الهجمات تدريجياً


عباس عراقجي: سيتم بناء كل جسر ومبنى مرة أخرى بصورة أقوى وما لن يتعافى أبداً هو الضرر الذي لحق بمكانة أميركا


وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: الهياكل المدنية المقصوفة بما في ذلك الجسور غير المكتملة لن تجبر الإيرانيين على الاستسلام