وقال ميلاد في مقابلة مع قناة العالم الاخبارية اليوم الخميس: ان الحركة النقابية العمالية في البحرين كانت مبكرة مع بداية هذا القرن الجديد والملاحظ في هذا العام ان المسيرات العمالية لم تنحصر بما يقوم به الاتحاد العام للنقابات في البحرين وانما انتشرت المسيرات في مختلف مناطق البحرين لما نال العمال من تعسف وظلم وبقي عدد منهم لم يرجعوا الى اعمالهم وتأتي حركة القمع لهذه الحركة لانها منطلقة كفرع من فروع الثورة بنيل الحقوق سواء كانت العمالية او للمواطن بشكل عام .
وتابع: ان الحملة التي نالت الالاف من الموظفين والعمال انما كانت من خلال توجه سياسي يريد ان يسكت المواطن عن حقه السياسي والمعروف بان اكثر الحركات الثورية تأتي منطلقة من العمال لانهم قوى اساسية في الوطن وهي التي تحاول ان تبني الوطن وتخرجه من الاستبداد الى الديمقراطية .
واضاف: هناك فئة قليلة وصغيرة مستأثرة بالثروة في البحرين وعندما يستجاب لمطالب العمال او المواطنين فان هذه الفئة تخاف على مراكزها ومناصبها وثرواتها ولذلك تحاول ان تصعد من الحركة القمعية والحل الامني لانه يكمن في الحل السياسي حرية المواطن ومساواة المواطنين مع بعضهم البعض .
Fz-2-11:55